خضر ألمانيا: سلوك حاكمة ولاية ميكلنبورج - فوربومرن في الحملة الانتخابية سيؤدي إلى الفوضى
آخر تحديث: السبت 12 سبتمبر 2026 - 5:31 م بتوقيت القاهرة
برلين - د ب أ
اتهم حزب الخضر الألماني السياسية مانويلا شفيزيج، المرشحة الرئيسية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في انتخابات برلمان ولاية ميكلنبورج - فوربومرن بشن حملة انتخابية لا تراعي أية اعتبارات.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، قال رئيس حزب الخضر فيليكس باناساك، في برلين اليوم السبت:" أصبحت الأغلبية اللازمة لتشكيل ائتلاف بين الحزب الاشتراكي وحزب اليسار وحزب الخضر قريبة المنال، لكن مانويلا شفيزيج تراهن على أن ينضم إليها جميع من يريدون الحيلولة دون فوز حزب البديل من أجل ألمانيا، وبذلك تخاطر عن قصد بخروج الحزب المسيحي الديمقراطي أو حزب الخضر من برلمان الولاية.. إنها تخوض حملة انتخابية تتمحور حول شخصها، دون اكتراث بالخسائر".
وحذر باناساك، من أن "عدم وجود أغلبيات ديمقراطية صريحة من شأنه أن يؤدي إلى الفوضى"، مضيفا: "نحن نشهد التخبط حالياً في ولاية ساكسونيا أنهالت.. ورغم أن المشهد يبدو للوهلة الأولى مختلفاً في ميكلنبورج-فوربومرن، فثمة خطر أن يهيمن الغموض على موازين القوى السياسية".
ويأمل حزب الخضر في أن يشارك في ائتلاف حكومي مع الحزب الاشتراكي وحزب اليسار في الولاية الواقعة شمال شرق ألمانيا.
وأعرب باناساك، عن اعتقاده بأن سلوك شفيزيج غير مسئول، مشدداً: "مع كامل التفهم للطموحات الشخصية، فإن الأمر لا يتعلق بليلة انتخابية سعيدة للحزب الاشتراكي، بل يتعلق بخمس سنوات جيدة لولاية ميكلنبورج-فوربومرن".
تجدر الإشارة إلى أن حزب "البديل من أجل ألمانيا" يتصدر استطلاعات الرأي الخاصة بانتخابات برلمان الولاية المقررة في 20 سبتمبر الجاري، غير أن الحزب الاشتراكي بقيادة رئيسة الحكومة المنتهية ولايتها، شفيزيج، بدأ في تعويض تراجعه.
وفي المقابل، يواجه حزب الخضر خطر عدم مجاوزة النسبة المطلوبة لدخول البرلمان، بينما تراجعت نسبة تأييد الحزب المسيحي (الذي يترأسه المستشار فريدريش ميرتس على المستوى الاتحادي) إلى ما دون 10%.
وتكتنف استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات عمومًا حالة من عدم اليقين.
ومن بين العوامل التي تجعل مهمة معاهد أبحاث الرأي أكثر صعوبة تراجع ارتباط الناخبين بالأحزاب واتخاذ القرارات الانتخابية في وقت متأخر بصورة متزايدة، وهو ما يعقد عملية ترجيح البيانات التي جرى جمعها.
وبوجه عام، تعكس استطلاعات الرأي صورة توجهات الناخبين وقت إجراء الاستطلاع فقط، ولا تمثل توقعًا لنتائج الانتخابات.