السعودية.. زوال الخطر بعد إنذارات في شرورة والطائف وخميس مشيط
آخر تحديث: السبت 12 سبتمبر 2026 - 9:53 ص بتوقيت القاهرة
الأناضول
- الإنذارات جاءت للتحذير من خطر لم يحدده الدفاع المدني السعودي
أعلن الدفاع المدني السعودي، فجر السبت، عن "زوال الخطر" بعد إطلاق إنذارات في محافظات شرورة والطائف وخميس مشيط جنوب غربي المملكة، وذلك "للتحذير من خطر" لم توضح طبيعته.
وقال الدفاع المدني، في بيانات متتابعة نشرها عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إنه جرى إطلاق إنذارات في خميس مشيط، ثم الطائف وشرورة "للتحذير من خطر".
وفي بيانات لاحقة، أعلن الدفاع المدني زوال الخطر عن تلك المناطق، فيما لم يوضح في بياناته طبيعة الخطر أو تفاصيل إضافية.
ودعا الدفاع المدني السكان في المناطق المشمولة بالإنذارات إلى "التزام الهدوء والتوجه فورا إلى أقرب مكان آمن داخل مبنى أو غرفة داخلية بعيدا عن النوافذ، وعدم الخروج حتى زوال الخطر".
كما نصح بـ"الابتعاد عن الأماكن المكشوفة والزجاج والشرفات والأسطح، وتجنب التجمع والتصوير والابتعاد عن المواقع الخطرة".
ويأتي التحذير بعد إعلان السعودية، الجمعة، وقوع إصابات وإيقاف خط أنابيب "شرق-غرب" احترازيا، إثر تعرضه لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة.
جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس" عن مصدر مسئول في وزارة الطاقة.
وقال المصدر إن خط أنابيب "شرق-غرب" تعرض صباح الخميس 10 سبتمبر الجاري لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة.
وأضاف أن الاستهدافات أسفرت عن وقوع إصابات، مشيرا إلى تقديم الرعاية الصحية للمصابين.
فيما قالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن الخط تعرض لهجوم بعدة مسيرات قادمة من العراق، موضحة أن الهجوم أسفر عن إصابات بشرية وبعض الأضرار التي يجري التعامل معها.
ولم تحدد الوزارتان حجم الأضرار التي لحقت بالخط ومحطات الضخ التابعة له، أو المدة المتوقعة لاستمرار توقفه.
وخط "شرق–غرب"، المعروف أيضا باسم "بترولاين"، أحد أهم شرايين نقل النفط في السعودية، إذ يمتد لنحو 1200 كيلومتر من بقيق شرقي المملكة إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر، بطاقة تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يوميا.
وتضاعفت أهمية الخط خلال 2026 مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، إذ يوفر للسعودية مسارا بريا رئيسيا لنقل الخام من حقول الشرق إلى مصافي وموانئ الساحل الغربي، بما يسمح بتصدير النفط عبر البحر الأحمر بعيدا عن هرمز.
ومن ثم فإن أي توقف للخط يضغط مباشرة على قدرة المملكة على تحويل جانب من صادراتها إلى ينبع، دون أن يعني بالضرورة فقدان 7 ملايين برميل يوميا من السوق، لأن هذا الرقم يمثل الطاقة القصوى للخط وليس حجم الصادرات الفعلية.