وزير التعليم العالي يفتتح أعمال الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام لمنظمة الإيسيسكو
آخر تحديث: السبت 12 سبتمبر 2026 - 12:27 م بتوقيت القاهرة
عمر فارس
- قنصوة: دعم الإيسيسكو وتعزيز دورها في مجالات التربية والعلوم والثقافة استثمار في مستقبل العالم الإسلامي
افتتح الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي، أعمال الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بحضور الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، والدكتور إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، وعدد من الوزراء ورؤساء اللجان الوطنية وممثلي الدول الأعضاء بالمنظمة، والدكتورة غادة عبدالباري، رئيسة قطاع الشئون الثقافية والبعثات والمشرف على اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، والدكتور رامي مجدي، مساعد الأمين العام للجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة لشئون الإيسيسكو.
وفي مستهل الجلسة، رحب الدكتور عبدالعزيز قنصوة بالمشاركين، مؤكدا أن انعقاد الدورة يعكس حرص الدول الأعضاء على دعم المنظمة وتعزيز قدرتها على مواصلة أداء رسالتها في ظل المتغيرات والتحديات المتسارعة.
وقدم الوزير التهنئة إلى إسماعيل ولد الشيخ أحمد بمناسبة انتخابه أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي، معربا عن تقديره لما يقدمه من دعم للعمل الإسلامي المشترك، ومؤكدا أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين منظمة التعاون الإسلامي ومؤسساتها المتخصصة، وفي مقدمتها الإيسيسكو.
وأشار قنصوة إلى أن مصر، بصفتها رئيسة الدورة الخامسة عشرة للمؤتمر العام، يسعدها رئاسة هذه الدورة الاستثنائية، التي تأتي استجابة لطلب عدد من الدول الأعضاء لبحث ملفات مهمة مرتبطة بمسيرة المنظمة واستدامة عملها، وتعزيز قدرتها على تنفيذ برامجها ومشروعاتها المستقبلية.
وأكد الوزير أهمية مجالات التربية والتعليم والعلوم والثقافة باعتبارها ركائز أساسية لبناء الإنسان وتعزيز قدرات المجتمعات، لافتا إلى ضرورة التكامل بينها، موضحا أن المرحلة الراهنة تفرض مزيدا من التعاون والتنسيق بين مؤسسات العمل الإسلامي، خاصة في مواجهة التطورات العلمية والتكنولوجية والتحول الرقمي، بما يتطلب توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتطوير الشراكات والاستفادة من الطاقات البشرية والعلمية والثقافية لدول العالم الإسلامي.
وأوضح قنصوة أن هذه الدورة تتيح للدول الأعضاء مناقشة ملفات ذات صلة بتعزيز استدامة عمل المنظمة وتطوير آليات أدائها، بما يدعم قدرتها على الاضطلاع بمهامها ومواصلة تنفيذ برامجها ومشروعاتها.
بدوره، أكد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين المنظمة ومؤسساتها المتخصصة، وفي مقدمتها الإيسيسكو، بما يدعم مسيرة العمل الإسلامي المشترك والاستجابة للتحديات المتسارعة، وتوفير الدعم والوسائل التي تمكنها من مواصلة رسالتها في إنتاج المعرفة وتنمية العالم الإسلامي وخدمة الإنسانية.
وأشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بجهود الإيسيسكو في مجالات التربية والعلوم والثقافة، مؤكدا أن التحولات العلمية والتكنولوجية، خاصة الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، تتطلب توجيه أدوات العلم والتكنولوجيا الحديثة لتعزيز قيم التعايش والحوار الحضاري، والاستثمار في الإنسان، لاسيما الشباب، إلى جانب تطوير الشراكات وتوظيف التقنيات الرقمية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
من جهته، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز قدرات المنظمة وتطوير برامجها ومشروعاتها المستقبلية.
وأشار المالك إلى عدد من المشروعات المستقبلية، بما يسهم في دعم استدامة برامج المنظمة ومشروعاتها، مؤكدا أهمية مواصلة الدول الأعضاء دعم المنظمة وتمكينها من أداء رسالتها.
ومن جانبه، أكد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمملكة المغربية، أن الإيسيسكو تمثل منارة بارزة في مسيرة التعاون الإسلامي، مشيرا إلى ما تم تراكمه من عمل في مجالات التربية والعلوم والثقافة، مؤكدا دعم المملكة المغربية، بصفتها دولة مقر المنظمة، لجهود الإيسيسكو وتعزيز دورها في خدمة دول العالم الإسلامي.
وتناولت أعمال الدورة عددا من المحاور المدرجة على جدول الأعمال، شملت التقرير المالي الاستثنائي، والإجراءات الإدارية والمالية، وخطة استدامة عمل المنظمة، حيث ناقش المشاركون الملفات المطروحة وتبادلوا الرؤى والمقترحات بشأنها، وتم اعتماد قرار بشأنها بما يدعم استدامة عمل الإيسيسكو وقدرتها على مواصلة تنفيذ برامجها ومشروعاتها.
وفي ختام أعمال المؤتمر، ألقى الدكتور عبدالعزيز قنصوة كلمة أكد فيها حرص الدول الأعضاء على صون استقرار منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"، وتعزيز قدرتها على مواصلة رسالتها في خدمة دول العالم الإسلامي وشعوبه، مشددا على أهمية دعم استدامة المنظمة، ومواصلة برامجها.
وفي ختام الجلسة، أعلن الدكتور عبدالعزيز قنصوة اختتام أعمال الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"، داعيا إلى مواصلة العمل المشترك بما يخدم دول العالم الإسلامي وشعوبه ويعزز مسيرة المنظمة ورسالتها، ومعربا عن تقديره لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء وأعضاء الوفود، لما قدموه من آراء بناءة ورؤى إيجابية خلال هذه الدورة.