الزمالك بعد القمة 133.. شكوى الحكم وتصعيد ضد جماهير الأهلي ومخرج المباراة

آخر تحديث: الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 9:52 م بتوقيت القاهرة

محمد جلال

تحولت تداعيات القمة 133 بين الأهلي والزمالك إلى أزمة امتدت إلى ما بعد صافرة النهاية، بعدما خسر الفريق الأبيض بهدفين دون رد، مساء الأحد 11 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، ليبدأ النادي تحركات رسمية على أكثر من جبهة، شملت لجنة الحكام الرئيسية والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.

شكوى رسمية ضد لجنة الحكام

كانت القرارات التحكيمية أول الملفات التي فتحها الزمالك عقب المباراة، إذ أعلن مجلس إدارة النادي، برئاسة حسين لبيب، التقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ضد لجنة الحكام الرئيسية، اعتراضًا على إدارة الحكم السلوفيني رادي أوبريونوفيتش للمواجهة.

واستند النادي في شكواه إلى اعتراض لاعبيه على عدم احتساب ركلتي جزاء خلال الشوط الثاني، إلى جانب عدم مراجعة بعض الحالات عبر تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، معتبرًا أن هذه القرارات أثرت في سير المباراة ونتيجتها.

كما انتقد الزمالك اختيار طاقم التحكيم، وحمّل لجنة الحكام مسؤولية ما وصفه بغياب العدالة، مؤكدًا تمسكه بالدفاع عن حقوق النادي.

أزمة هتافات جماهير الأهلي بعد صافرة النهاية

لم تتوقف اعتراضات الزمالك عند التحكيم، بل امتدت إلى ما جرى عقب نهاية اللقاء، بعدما تقدم النادي بشكوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد وليد فاروق، مخرج المباراة.

وأوضح الزمالك أن شكواه جاءت اعتراضًا على إذاعة هتافات اعتبرها مسيئة للنادي وجماهيره عبر القناة الناقلة، متهمًا المخرج بتعمد إظهارها بوضوح، ومطالبًا بالنظر في الواقعة ومحاسبة المسؤول عنها.

مخرج المباراة يرد على اتهامات الزمالك

في المقابل، رد وليد فاروق على الشكوى، موضحًا أن مسؤوليته تقتصر على نقل الصورة والصوت من الملعب إلى القناة، وأن التحكم في البث النهائي يقع ضمن مسؤوليات أخرى داخل المنظومة التلفزيونية.

ورفض المخرج تحميله مسؤولية الواقعة بالصورة التي طرحها الزمالك، واعتبر أن توجيه الاتهامات إليه يمثل ما وصفه بـ«نظرية مؤامرة»، لتتصاعد الأزمة بين النادي الأبيض وفريق الإخراج التلفزيوني للمباراة.

ماذا حدث في ملف الشكاوى حتى الآن؟

بحلول مساء الاثنين 12 أكتوبر، كان الزمالك قد أعلن تحركه رسميًا في ملف التحكيم أمام اتحاد الكرة، كما تقدم بشكوى إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بشأن مخرج اللقاء. وفي المقابل، ظهرت إلى العلن رواية المخرج بشأن حدود مسؤولياته المهنية.

وبذلك، انقسمت تداعيات القمة إلى ثلاثة ملفات رئيسية: الاعتراض على قرارات الحكم، والهتافات الجماهيرية التي وصلت إلى البث التلفزيوني، والمسؤولية المهنية عن نقلها إلى المشاهدين.

ولا تزال الشكاوى منفصلة عن أي حكم نهائي بشأن صحة الاتهامات؛ إذ لم تتضمن التقارير المنشورة حتى مساء الاثنين إعلانًا عن قرارات نهائية صادرة عن الجهات المختصة في هذه الملفات.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved