3 أعوام إبادة بغزة.. 10 آلاف طفل فقدوا ساقا على الأقل و90% من الشهداء مدنيون
آخر تحديث: الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 2:48 م بتوقيت القاهرة
غزة - الأناضول
إنفوجرافيك للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يكشف حصيلة 3 أعوام من الإبادة:
- رغم اتفاق وقف النار تواصل إسرائيل ارتكاب الإبادة الجماعية بأشكال مختلفة في غزة
- 13% من السكان البالغ عددهم 2.4 مليون إما اسُشهدوا أو جُرحوا أو فُقدوا أو اعتُقلوا
- 30% من إجمالي الضحايا هم من الأطفال و20% من النساء
- 40 ألف شخص بينهم 21 ألف طفل سيعانون من إعاقات دائمة أو يحتاجون تأهيلا طويلا
- 100% من السكان عانوا صدمات نفسية ويعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن 3 أعوام من الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة تسببت في فقدان أكثر من 10 آلاف طفل فلسطيني ساقا واحدة على الأقل، مشيرا إلى أن 9 من كل 10 شهداء مدنيون.
جاء ذلك في إنفوجرافيك نشره المرصد الحقوقي، ومقره جنيف، الأحد، لتوثيق حصيلة 3 أعوام من الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في أكتوبر 2023.
وأكد أنه رغم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، إلا أن إسرائيل تواصل "ارتكاب الإبادة الجماعية بأشكال مختلفة في غزة".
الضحايا.. نسب وأرقام
وعن ضحايا 3 أعوام من الإبادة، أفاد المرصد بأن 13% من سكان القطاع، البالغ عددهم 2.4 مليون فلسطيني، إما استشهدوا أو جُرحوا أو فُقدوا أو اعتُقلوا.
وأوضح أن الأطفال يشكلون 30% من إجمالي الضحايا، والنساء 20%، وأن 9 من كل 10 شهداء هم مدنيون.
ووفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية، الأحد، أسفرت الإبادة الإسرائيلية عن استشهاد 74 ألفا و377 فلسطينيا وإصابة 175 ألفا و398 آخرين.
وفيما يتعلق بالمصابين، ذكر المرصد أن عدة آلاف من الأشخاص تعرضوا لبتر أطراف أو أُصيبوا بإعاقات دائمة، مضيفا أن أكثر من 10 آلاف طفل فقدوا ساقا واحدة على الأقل.
وبيَن أن 40 ألف شخص سيعانون من إعاقات دائمة أو يحتاجون إلى تأهيل طويل الأمد، بينهم 21 ألف طفل.
الاعتقال والإخفاء القسري
وفيما يتعلق بملف المعتقلين، قال المرصد إن 12 ألف شخص تعرضوا للاعتقال خلال 3 أعوام من الإبادة الإسرائيلية.
وأضاف أن ألفين و700 شخص ما زالوا قيد الاعتقال أو رهن الإخفاء القسري.
وأشار إلى أنه أجرى مقابلات مع 100 معتقل فلسطيني من غزة أُفرج عنهم في فترات سابقة، ووثق 42 نوعا من "التعذيب والمعاملة اللا إنسانية والمهينة التي تمارس ضدهم في السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية".
وذكر المرصد من بينها "الاغتصاب، والبصق والتبول على المعتقلين، والتفتيش العاري، والاعتداءات الجنسية، والصدمات الكهربائية، والقتل العمد تحت التعذيب".
أوجه أخرى من المعاناة
وفي حديثه عن معاناة الفلسطينيين جراء الإبادة، قال المرصد إن جميع سكان القطاع عانوا صدمات نفسية، معظمها ستترك آثارا طويلة الأمد.
وأوضح أن الجميع يواجهون مستويات عالية من "انعدام الأمن الغذائي الحاد"، في ظل تقارير حكومية تؤكد أن إسرائيل تواصل حصار القطاع وتجويع سكانه رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
ولفت إلى أن نصيب الفرد اليومي من المياه انخفض بنسبة 98%، نتيجة التدمير الواسع للبنية التحتية للمياه.
وعن الجانب البيئي، أفاد بأن إسرائيل دمرت 3 ملايين شجرة، و85 ألف دونم من البساتين، و8 آلاف و700 بئر زراعي.
وتتزامن الذكرى السنوية الثالثة للإبادة مع مرور عام على إعلان وقف إطلاق النار الذي ارتكبت إسرائيل خلاله 5 آلاف و474 خرقا، وواصلت الحصار والتجويع، واعتقلت 203 فلسطينيين، وفق المكتب الإعلامي الحكومي الأحد.
وإلى جانب الضحايا، خلفت الإبادة الإسرائيلية دمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية، فيما قدَر تقرير دولي تكلفة التعافي وإعادة الإعمار بنحو 71.4 مليار دولار.