بعد حكم الإعدام.. تأجيل محاكمة المتهمين بقتل مساعد وزير الداخلية الأسبق وزوجته بأسيوط لـ12 ديسمبر
آخر تحديث: الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 3:55 م بتوقيت القاهرة
يونس درويش
قررت الدائرة الثانية الاستئنافية بمحكمة جنايات أسيوط، اليوم الاثنين، تأجيل نظر استئناف نقاشين على حكم إعدامهما؛ لإدانتهما بقتل اللواء محمد محسن بداري، مساعد وزير الداخلية الأسبق لمكافحة المخدرات، وزوجته هدى بداري، داخل منزلهما بمدينة أسيوط، وسرقة مصوغاتهما الذهبية وأموالهما، ثم إشعال النيران في المسكن لإخفاء معالم الجريمة، إلى جلسة 12 ديسمبر المقبل، لندب محاميين للدفاع عن المتهمين والمرافعة في الاستئناف.
عقدت الجلسة برئاسة المستشار أحمد عمران محمد، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين محمد سيف النصر محمد، وخالد عبدالسلام محمد، وسعيد محمد دسوقي، الرؤساء بالمحكمة، وأمانة سر محمد فاروق وطارق فارس.
كان المستشار تامر القاضي، المحامي العام لنيابات جنوب أسيوط الكلية، قد أحال المتهمين "ناصر ع ج"، 41 عاما، و"عبدالعال م ع"، وشهرته "سيد العفريت"، 37 عاما، ويعملان نقاشين، إلى محكمة الجنايات، بعد أن وجهت إليهما النيابة العامة تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد بدافع السرقة.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم الأول كان يعمل داخل منزل المجني عليه، واستغل ثقة الأخير فيه، واتفق مع المتهم الثاني على التخطيط لسرقة المنزل وقتل المجني عليه وزوجته، والاستيلاء على أموالهما ومصوغاتهما الذهبية.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين ترددا على منزل المجني عليهما أكثر من مرة لدراسة المكان وترتيب تفاصيل الجريمة، حتى سنحت لهما الفرصة لتنفيذ مخططهما، حيث استدرج المتهم الأول المجني عليه إلى خارج المنزل، لتمكين شريكه من الدخول والبدء في تنفيذ السرقة.
وأضاف أمر الإحالة أنه عقب عودة المجني عليه إلى المنزل، انهال المتهمان عليه ضربا باستخدام أداة حادة حتى فقد وعيه، ثم قام المتهم الثاني بذبحه باستخدام سكين، قاصدا إزهاق روحه، فيما انفرد المتهم الثاني بزوجة المجني عليه داخل إحدى الغرف، واعتدى عليها بسلاح أبيض، محدثا إصابات قاتلة أودت بحياتها.
وعقب ارتكاب الجريمة، سكب المتهمان مادة قابلة للاشتعال "بنزين" في أرجاء المنزل، وأضرما النيران فيه بقصد إخفاء آثار الجريمة، ثم فرا هاربين بعد الاستيلاء على المصوغات الذهبية والمبالغ المالية والهواتف المحمولة الخاصة بالمجني عليهما.
وأسندت النيابة العامة إلى المتهمين كذلك تهم حيازة سلاح ناري غير مششخن "فرد محلي الصنع"، وسلاح أبيض "سكين"، وأداة "يد هون"، معدة للاعتداء على الأشخاص دون ترخيص، واستخدامها في تنفيذ الجريمة.
وكانت الدائرة الحادية عشرة بمحكمة جنايات أسيوط، برئاسة المستشار أحمد عبدالتواب صالح، وعضوية المستشارين روميل شحاتة أمين وعلاء الدين سيد عبدالمالك، قد قضت بإعدام المتهمين شنقا، عقب ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية، لإدانتهما بقتل اللواء محمد محسن علي طه بداري، مساعد وزير الداخلية الأسبق لمكافحة المخدرات، وزوجته هدى بداري علي حسين، داخل منزلهما بمدينة أسيوط.