سفير النرويج لـ الشروق: شركات بلادنا تتطلع إلى توسيع استثماراتها في السوق المصرية
آخر تحديث: الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:58 ص بتوقيت القاهرة
هدى الساعاتي
أكد إريك هوسم سفير النرويج لدى مصر، أن الشركات النرويجية ترى في مصر سوقًا واعدة للنمو والاستثمار، في ظل ما تتمتع به من مقومات وفرص استثمارية، مشيرًا إلى وجود إرادة قوية لدى الشركات النرويجية للاستثمار في السوق المصرية، مع اتجاه شركات قائمة إلى توسيع أعمالها، وأخرى إلى تأسيس وجود لها في مصر.
وقال سفير النرويج لـ«الشروق»، على هامش افتتاح السيمبوزيوم الدولي «إعادة التفكير في إعادة البناء» بمكتبة الإسكندرية، عن مناخ الاستثمار، إن الشركات النرويجية تتابع عن كثب السياسات الاقتصادية والتطورات السياسية في مصر، وتعتبرها سوقًا مهمة وجاذبة للاستثمار، بما يعزز فرص زيادة التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع احتفال مصر والنرويج هذا العام بمرور 90 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية، وشهدت على مدار عقود تعاونًا في عدد من المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية.
وأشار هوسم إلى تقارب وجهات النظر بين القاهرة وأوسلو بشأن العديد من القضايا الدولية، وفي مقدمتها دعم حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والأوضاع في السودان، والأمن البحري، واحترام القانون الدولي، وتعزيز النظام الدولي متعدد الأطراف.
وأكد أهمية التعاون المصري النرويجي في دعم السلام والأمن والتنمية المستدامة، خاصة في ظل التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لافتًا إلى الجهود المصرية في الوساطة الدبلوماسية وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، ودعم السلام وحفظ الأمن والاستقرار، لا سيما في فلسطين والسودان.
ولفت إلى أن مكتبة الإسكندرية تمثل أحد أبرز شواهد التعاون بين البلدين، إذ صممتها شركة الهندسة المعمارية النرويجية سنوهيتا، لتصبح معلمًا ثقافيًا ومعماريًا بارزًا، ورمزًا للمعرفة والحوار بين الثقافات والتعايش بين المجتمعات، بما يعكس عمق العلاقات المصرية النرويجية.
وتابع أن الحكومة النرويجية تنظم ندوة تمتد لثلاثة أيام لمناقشة سبل إعادة الإعمار بعد النزاعات، مع التركيز على إعادة بناء المجتمعات والنسيج الاجتماعي واستعادة حياة البشر، وليس الاكتفاء بتشييد المباني والمنشآت.
وأشار السفير النرويجي إلى أن الندوة تتناول كذلك أهمية مشاركة المرأة في جميع مراحل صنع السلام والوساطة وإعادة بناء المجتمعات المتضررة من الصراعات، باعتبارها شريكًا أساسيًا في صياغة حلول مستدامة تعزز الاستقرار وتحد من تجدد النزاعات.