«الشرطة السودانية» تطلق الغاز المسيل للدموع في احتجاجات للطلبة
آخر تحديث: الأربعاء 12 ديسمبر 2012 - 2:50 ص بتوقيت القاهرة
الخرطوم - رويترز
قال شهود عيان إن "الشرطة السودانية استخدمت الغاز المسيل للدموع لفض احتجاج لطلبة الجامعة في العاصمة، أمس الثلاثاء، بشأن وفاة أربعة طلبة من دارفور عثر على جثثهم في قناة الأسبوع الماضي.
والمظاهرات التي دخلت يومها الرابع هي الأكثر استمراراً التي يشهدها السودان منذ موجة احتجاجات ضد إجراءات، التقشف الحكومية في يونيو رغم إنهم فشلوا حتى الآن في حشد أكثر من بضع مئات في المرة الواحدة.
وتجنب السودان حتى الآن المظاهرات الحاشدة التي أطاحت بزعماء من السلطة في مصر وتونس واليمن وليبيا.
وقال شهود إن طلبة من إقليم دارفور الغربي تجمعوا أمس الثلاثاء، عند جامعة "أم درمان" الإسلامية في الخرطوم في احتجاج آخر عندما هاجمهم مؤيدون لحزب المؤتمر الوطني الحاكم.
وقال الشهود إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع والهراوات؛ لتفريق المحتجين وأجبرتهم على التقهقر إلى السكن الجامعي حيث نشب حريق.
وقال زعيم للطلبة "انسحبنا للسكن الجامعى ولحق بنا أنصار الحزب الحاكم ومعهم أخرون يرتدون ملابس مدنية وبدءوا بحرق السكن الجامعي".
ولم يرد تعليق فوري من الشرطة.
وأثار الغضب من ارتفاع الأسعار وشكاوى أخرى احتجاجات أصغر في السودان خلال العامين الماضيين تزعم كثير منها الطلبة.
وبدأت أحدث موجة من المظاهرات بعد ان عثر على جثث اربعة طلبة في قناة قرب جامعة الجزيرة في منطقة زراعية جنوبي الخرطوم.
وقال ناشطون أنهم اختفوا عندما هاجم مؤيدون للحزب الحاكم طلبة من دارفور يتظاهرون للمطالبة بإعفائهم من الرسوم الدراسية، وهو ما يحتاج إلى مرسوم رئاسي.
ودعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" التي تعني بحقوق الإنسان ومقرها "نيويورك" الحكومة بمحاسبة المسؤولين عن موتهم.
ونقلت المنظمة عن شهود قولهم إن قوات الأمن دفعت المحتجين نحو القناة في الجزيرة؛ مما تسبب في سقوط البعض وأن كان سبب وفاة الأربعة مازال غير واضح، وقالت إن اثنين من الطلبة مازالا في عداد المفقودين.