مع بداية التقويم الأمازيغي.. قصة العنزة التي جعلت شهر يناير 31 يوما
آخر تحديث: الخميس 13 يناير 2022 - 2:01 م بتوقيت القاهرة
محمد حسين:
تحتفل القبائل الأمازيغية المنتشرة في عدد من الدول العربية، وبالأخص بلاد المغرب العربي (ليبيا، وتونس، والجزائر، والمغرب)، ببداية التقويم الخاص بها، في 12 يناير، الذي يختلف عن الميلادي الذي تعتمده غالبية دول العالم.
بدأ هذا التقويم منذ العهد الروماني بسنوات ما قبل الميلاد، إذ يوافق 2022، العام رقم 2972 في الترتيب الأمازيغي، ولقدم عهد العمل بهذا التقويم، فإن الإجابة على سؤال حول أصوله وبدايته دائما ما تكون مختلطة بالأساطير والحكايات الشعبية التي تناسب تراث كل مجتمع.
وبحسب "قرطاجنية"، وهي جمعية تونسية مهتة بالتراث، فإن أصل "التقويم الأمازيغي" يعود إلى معتقدات الميثولوجية الأمازيغية، الذي جاء في إحدى رواياته التراثية أن عنزة استهانت بقوى الطبيعة، فاغترت بنفسها وخرجت تتراقص رغم برودة شهر يناير (جانفي بحسب الأمازيغ)، فغضب يناير، وطلب من فبراير (فورار) أن يقرضه يوما حتى يعاقب العنزة على جحودها وجرأتها واستهانتها به، ومن هنا جاء تفسير نقص أيام فبراير (فورار) عن باقي الأشهر، وإضافة يوم إلى شهر يناير (31 يوما).
وجاءت القصة في أحد الأمثال الشعبية: "نسلّف نهار من عند فورار، ونخلي قرونك يلعبو بهم الصغار في ساحة الدوار»، ومعناه تهديد من يناير للسنة بأن يزيد يوما ويعاقبها ببرده، وبالفعل، في يوم 31، قام يناير بإثارة عواصفه وزوابعه وثلوجه بطريقة شرسة، حيث لقيت العنزة مصرعها جزاء للغرور.