روسيا: واشنطن أقرت بأن السوق العالمية لا تستقر بدون نفطنا
آخر تحديث: الجمعة 13 مارس 2026 - 4:05 م بتوقيت القاهرة
الرباط - الأناضول
- تصريح لممثل الرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي تعليقا على إلغاء قيود أمريكية على 100 مليون برميل من النفط الروسي
قال ممثل الرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي الدولي كيريل دميترييف، الجمعة، إن الولايات المتحدة أقرت بأن السوق العالمية لا يمكن أن تستقر بدون النفط الروسي.
وأوضح دميترييف في تدوينة على منصة "ماكس ماسنجر" الروسية: "الولايات المتحدة أقرت فعليا بأنه لا يمكن للسوق العالمية أن تستقر بدون النفط الروسي".
ويأتي تصريح دميترييف تعليقا على قرار واشنطن استثناء 100 مليون برميل من النفط الروسي ومشتقاته المحملة على ناقلات النفط قبل 12 مارس من العقوبات.
وأوضح أن الخطوة الأمريكية ستشمل نحو 100 مليون برميل من النفط الروسي قيد النقل حاليا.
وفي مارس 2022، فرضت واشنطن حظرا على استيراد النفط الروسي بعد الحرب الروسية الأوكرانية، بهدف الحد من عائدات موسكو من صادرات الطاقة.
وفي تطور استثنائي، الخميس، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصا يسمح لمدة شهر بإجراء عمليات بيع النفط والمنتجات الروسية التي تم تحميلها على السفن قبل 12 مارس، بهدف خفض أسعار الطاقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل التقلبات الكبيرة لسوق النفط، حيث قالت وكالة الطاقة الدولية، الخميس، إن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران تسببت في أكبر اضطراب بإمدادات النفط في تاريخ السوق العالمي.
وما تزال أسعار النفط في ارتفاع رغم قرار وكالة الطاقة الدولية، الأربعاء، سحب 400 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي، وهي أكبر كمية يتم سحبها في تاريخ المؤسسة.
ويتواصل ارتفاع أسعار النفط مدفوعا باستمرار الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتهديدات التي تواجه شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يمر منه نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، ما يزيد المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات.
وفي 2 مارس، أغلقت إيران مضيق هرمز، وأعلنت أنها ستهاجم أي سفن تحاول عبوره، ما تسبب في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
ومنذ 28 فبراير، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسئولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات على قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، أدت بعضها إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، منها مصاف للنفط، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.