الصحة تنظم ورشة عمل بعنوان حول مستقبل صحي أفضل في مصر
آخر تحديث: الأحد 13 مايو 2012 - 9:34 م بتوقيت القاهرة
القاهرة – أ ش أ
عقدت اليوم الأحد ورشة عمل من أجل مستقبل صحي أفضل، حول مستقبل الوضع الصحي في مصر، شهدها مساعد وزير الصحة لشؤون التدريب الدكتور مدحت الرفاعي، والدكتور محسن عبد العليم مساعد وزير الصحة لشؤون الصيدلة، والدكتورة سحر السنباطي، رئيس قطاع السكان وتنظيم الأسرة، والدكتور أسامه الهادي مدير عام المجالس الطبية المتخصصة، والدكتور عمرو فؤاد المشرف على المعهد القومي للتدريب، بالإضافة إلى عدد من وكلاء و قيادات وزارة الصحة وشركات الدواء في مصر، وتستمر لمدة يوم واحد.
وأكد مدحت الرفاعى على أهمية السعي لتطبيق نظام التأمين الصحي الاجتماعي الشامل من خلال تدعيم المستشفيات وتأهيلها واعتمادها وفق منظومة التأمين الصحي مع اختيار أنسب السبل مع النظام المصري، لكى يسهل تطبيقها.
وأضاف الرفاعى، أن 72 بالمائة من الإنفاق الصحي في مصر من جيب المواطنين، وإجمالي ما ينفق علي الفرد 800 جنية سنويا منها 17 % فقط من وزارة المالية، وأن 31 % مما ينفق على الصحة ينفق على الأدوية، و20 % من الإنفاق على العيادات والمستشفيات الخاصة.
وأوضح: "لتقليل مايصرف على الدواء، اتفق المشاركون على أهمية ترشيد استهلاك الدواء مع البعد عن الاستخدام الخاطئ والإسراف، مع التوعية بالاستخدام الآمن والفعال وفق المعايير الدولية، وتوعية الأطباء من خلال عمل قائمة بالأدوية الهامة والضرورية".
من ناحية أخرى ناقش المشاركون بورشة العمل موضوع التأمين الصحي الاجتماعي الشامل الذي تسعي وزارة الصحة والسكان لتطبيقه، حيث تم التأكيد عل فصل التمويل عن الخدمة وهو الذي يتيح حرية اختيار مكان العلاج وفق نظام يقدم الخدمة بكفاءة وجودة عاليين، مشيرين إلى مساهمات الأغنياء في دخل النظام الجديد والتي تمثل 48 %وما يصرف عليهم يقدر بـ 24 % أي نصف المتحصل، ما يعطي ميزة قد يستفيد منها محدودو الدخل والفقراء كنوع من التكافل الاجتماعي.
كما يقترح النظام الجديد أن يتم تحصيل 15 بالمائة من الضرائب على السجائر و5 بالمائة على كل طن حديد أو أسمنت و90 % من الغرامات المتحصلة فيما يتعلق بالصحة و20 % من دخل كارتة المرور للطرق السريعة و3 % من دخل المسارح ودور السينما و1000 جنية من كل منشأة طبية جديدة عند بداية الترخيص.
وقد طالب المشاركون بالتركيز على أهمية الوقاية لما لها من مردود وتخفيف الحمل الواقع على الحكومة مع الاهتمام بالأمراض المزمنة والقضاء عليها، بالإضافة إلى التخلص من الأمراض المتوطنة كالبلهارسيا الفلاريا واللشمانيا والملاريا وغيرها، مع الاهتمام بكبار السن مع وضع الحلول المثلى وفق الإمكانيات الحالية مع الاهتمام بالعلاج على نفقة الدولة كمرحلة انتقالية؛ لأنه يعتبر النظام الأنجح في مصر حاليا.