وزير تركي: خطف داعش لمواطنينا يؤكد عدم صحة الإدعاءات بدعمنا للتطرف في سوريا

آخر تحديث: الجمعة 13 يونيو 2014 - 12:30 م بتوقيت القاهرة
بيروت - أ ش أ

نفى وزير المالية التركي مهمات سيمسيك دعم بلاده الجماعات المسلحة المتطرفة في سوريا، معتبرا أن قيام تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بخطف مواطنيها دليل على ذلك.

وقال الوزير التركي الذي يزور لبنان في حوار مع جريدة "النهار" نشرته اليوم احتجاز عناصر من "داعش" رهائن تركية تطور مقلق، تدرس أنقرة الرد.. مضيفا :نتطلع إلى وصول آمن للديبلوماسيين الأتراك وسائقي الشاحنات الذين وقعوا في شرك النزاع الداخلي.. وهناك جهود مكثفة لتأمين إطلاق الأبرياء.

وردا على سؤال عما إذا كان يتوقع ردا تركيا أحاديا أم أن حلف شمال الأطلسي سينخرط في العملية؟ .. وهل اتصلت الحكومة التركية بالجهة الخاطفة.. قال الوزير التركى - تتركز الجهود على تحرير الأبرياء، أنا متأكد من أن الحكومة تعمل على كل القنوات، أولويتنا تأمين إطلاقهم. وقال الوزير التركي لقد أقمنا علاقات جيدة جدا مع سوريا، ولكن عندما بدأ النظام قتل الناس العاديين، عملنا بجهد لإقناعه بالانفتاح واحتضان الخلافات وتعزيز معايير الديموقراطية.

وفشلت الجهود. نحن مع سوريا أكثر ديموقراطية واستقرارا وازدهارا. غير أن الادعاءات بأن تركيا دعمت المتشددين هي ذات دوافع سياسية.

وفي حال ساعدنا هذه المجموعات المتشددة، فلماذا تستهدف مواطنين أتراكا؟ . وتابع قائلا "على غرار دول عدة في المنطقة، لدينا تعاطف مع "الائتلاف السوري"، غير أنه تعاطف يتضمن التأكد من أن النزاع السوري لقى حلا بطريقة تحفظ وحدة الاراضي السورية، وإقامة نظام جديد ينظر إلى التعددية كمصدر غنى بدلا من الخطر . وأضاف لا مصلحة لدينا في رؤية سوريا في هذا الوضع المسيء للجميع... ففي هذا الواقع تجد الجماعات المتشددة البيئة المناسبة.

ولو كان الغرب صادقا في تطلعه إلى شرق أوسط مستقر وديموقراطي ومزدهر لما كان بقي على الحياد على حد قوله. وقال: صحيح إن لدينا روابط تاريخية ودينية ولغوية قوية مع المنطقة إلا أننا لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول. هذا لا يعني أننا سنكون غير مبالين حيال قتل المواطنين في جوارنا. لذلك فتحنا حدودنا ولدينا نحو مليون لاجئ سوري من دون دعم دولي كبير، وانطلاقا من مقاربة إنسانية.

لدينا مخيمات للجميع، للسوريين المسيحيين والعرب والأكراد. وإذا حصل تحالف فسيكون بهدف حفاظ سوريا على وحدة أراضيها وإقامة نظام يشمل الجميع.


هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved