تشغيل القطارات السريعة ينعش سياحة «الويك - إند»
آخر تحديث: السبت 13 يونيو 2026 - 6:16 م بتوقيت القاهرة
طاهر القطان
- مستثمرون: شرايين التنمية تنعش حركة السياحة الداخلية وتضاعف الإيرادات
توقع مستثمرو وخبراء السياحة بأن تشهد الفترة المقبلة انتعاشًا ملحوظًا لحركة السياحة الداخلية وخاصة سياحة «الويك - إند» (Weekend Tourism) بعد تشغيل القطارات السريعة بين المدن السياحية، مؤكدين أن المواصلات تعد شرايين للتنمية وربط العاصمة بالصعيد والمدن السياحية المختلفة عن طريق وسائل النقل المريحة التى تقلل المسافة والجهد والوقت لن يخدم قطاع السياحة فقط لكن يخدم قطاعات اقتصادية أخرى مثل التجارة ويجذب فرصًا استثمارية أكثر، وهو يسهم فى زيادة الايرادات المحققة للاقتصاد القومى.
وأكد المستثمرون إن المشروعات القومية الكبرى ستساهم فى تحسين الاقتصاد المصرى وزيادة الإيرادات السياحية وتحسين جودة الخدمات التى يحصل عليها السياح فى البلاد ما يعزز مكانة مصر كوجهة سياحية مفضلة للعديد من الزوار من مختلف أنحاء العالم.
وتوقع الخبير السياحى أمجد حسون، عضو غرفة شركات السياحة ورئيس مجلس إدارة شركة فلاش تور، أن تشهد الفترة المقبلة انتعاشًا ملحوظًا لحركة السياحة الداخلية وخاصة سياحة «الويك - إند» بعد تشغيل القطارات السريعة بين المدن السياحية..مؤكدا أن المواصلات تعد شرايين للتنمية وربط العاصمة بالصعيد والمدن السياحية المختلفة عن طريق وسائل النقل المريحة التى تقلل المسافة والجهد والوقت لن يخدم قطاع السياحة فقط ولكن يخدم قطاعات اقتصادية أخرى، مثل التجارة ويجذب فرصًا استثمارية أكثر، وهو يسهم فى زيادة الإيرادات المحققة للاقتصاد القومى.
وأكد حسون أن الدولة تولى حاليًا اهتمامًا كبيرًا بصناعة السياحة المصرية، وهو ما يجب أن يتم استغلاله لتطوير تلك الصناعة وتحقيق الاستراتيجية التى وضعتها الدولة بالوصول إلى نحو 30 مليون سائح بحلول عام 2030، وذلك من خلال وضع خارطة طريق محكمة وواضحة وتنفيذ العديد من المشروعات التى تهدف إلى تطوير وحوكمة البنية التحتية للسياحة من مطارات وفنادق ووسائل نقل مع وضع آليات لتحفيز الاستثمار السياحى بكافة أشكاله.
ولفت الى أن مصر تستحق بأن تكون الدولة السياحية الأولى فى العالم، وأن تحظى بنصيب أكبر من حركة السياحة العالمية فى ظل ما تتمتع به من مقومات سياحية وأثرية متنوعة وفريدة. وأشار إلى أن المشروعات القومية الكبرى التى تنفذ على أرض مصر، والتى أطلق عليها البعض «شرايين التنمية» تسهم فى تحسين الاقتصاد المصرى وزيادة الإيرادات السياحية، وتحسين جودة الخدمات التى يحصل عليها السياح فى البلاد، ما يعزز مكانة مصر كوجهة سياحية مفضلة للعديد من الزوار من مختلف أنحاء العالم، وهذا يعنى تحسين فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين المصريين وزيادة الاستثمارات فى البلاد، وبالتالى تعزيز النمو الاقتصادى وتحسين جودة الحياة فى مصر بشكل عام.
وأشار إلى أن المواصلات تعد شرايين للتنمية وربط العاصمة بالصعيد عن طريق وسائل النقل المريحة التى تقلل المسافة والجهد والوقت يعد من أهم المشروعات التى ستسهم فى زيادة حركة السياحة الداخلية بين المحافظات السياحية.
وأكد الخبير السياحى هانى بيتر، عضو غرفة شركات السياحة، أن القطاع السياحى المصرى يترقب بدء تشغيل القطار الكهربائى السريع خلال الفترة المقبلة ما بين المدن السياحية المختلفة والتى ستساهم فى انعاش سياحة «الويك - إند» (Weekend Tourism).
وأردف أن القطارات الجديدة تواكب أحدث تكنولوجيا فى العالم وأن خطوط القطارات الثلاثة، وهى «العين السخنه -مرسى مطروح» والخط الثانى «حدائق أكتوبر - أبوسمبل» أما الخط الثالث، فهو «قنا -سفاجا» ستسهم فى زيادة حركة السياحة الداخلية بين المحافظات والمدن السياحية المختلفة، وستكون وسيلة جذب سياحى للعديد من السائحين الأجانب خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن مواقع هذه المحطات تكشف أنها موجهة لتنشيط السياحة عن طريق ربط المواقع السياحية الرئيسية قى مصر ببعضها من خلال وسائل نقل آمنة وحضارية للسياح، لتكون بديلًا أرخص للنقل الجوى، مؤكدا ان المواصلات تعد شرايين للتنمية وربط العاصمة بالصعيد عن طريق وسائل النقل المريحة التى تقلل المسافة والجهد والوقت سيساهم بشكل كبير فى مضاعفة الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال الفترة القادمة.
وأوضح عضو غرفة شركات السياحة أن هذا المشروع لن يخدم قطاع السياحة فقط ولكن يخدم قطاعات اقتصادية اخرى مثل التجارة ويجذب فرصًا استثمارية أكثر، لافتًا إلى أن هذه القطارات ستعظم من حركة السياحة سواء كانت داخلية أو خارجية عن طريق سهولة الوصول للمقاصد السياحية المهمة، وعلى رأسها الموجودة فى مدن الصعيد لا سيما فى الأقصر وأسوان.
وأضاف أن العديد من المشروعات القومية التى تنفذ على أرض مصر تستهدف بصورة كبيرة إنعاش السياحة وتغيير خريطة السياحة المصرية لجذب عدد أكبر من السائحين.
وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة انتعاشًا ملحوظًا لحركة السياحة الداخلية بعد تشغيل القطارات السريعة بين المدن السياحية، مؤكدًا أن المواصلات تعد شرايين أساسية للتنمية، كما أن ربط العاصمة بالصعيد عن طريق وسائل النقل المريحة التى تقلل المسافة والجهد والوقت لن يخدم قطاع السياحة فقط التى تعد القاطرة الأولى للتنمية الاقتصادية، لكن يخدم قطاعات اقتصادية أخرى، مثل التجارة ويجذب فرصًا استثمارية أكثر، وهو يسهم فى زيادة الإيرادات المحققة للاقتصاد القومى.