عرض حور والتاج المسحور يرسخ قيم الأمانة وبر الوالدين على مسرح ثقافة بورسعيد
آخر تحديث: الإثنين 13 يوليه 2026 - 2:59 م بتوقيت القاهرة
استضاف مسرح قصر ثقافة بورسعيد العرض المسرحي "حور والتاج المسحور"، ضمن عروض مسرح الطفل بهيئة قصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، ضمن برامج تنمية الوعي وبناء القيم لدى النشء.
والعرض من تأليف سامح الرازقي، وإخراج محمد الدسوقي، وشهدته لجنة التحكيم المكونة من الكاتبة والناقدة د. إيمان سند، ومهندس الديكور محمود جمال، والمخرج محمد متولي، إلى جانب عدد من القيادات الثقافية والفنانين والإعلاميين.
وتدور أحداث العرض في إطار فانتازي يمزج بين الواقع والخيال، من خلال رحلة تخوضها الطفلة حور إلى عالم حوريات البحر، لتقدم رؤية مسرحية تبرز أهمية الأمانة، وبر الوالدين، والصداقة، والتعاون، باعتبارها قيما أساسية في بناء شخصية الطفل.
وتبدأ الحكاية، عندما تضطر حور إلى إلغاء رحلة مع أصدقائها التزاما برغبة والدتها بسبب مرض جدتها، قبل أن تنتقل في حلم إلى عالم البحر، إذ تلتقي بحورية تمنحها تاجها المسحور بعدما تأكدت من أمانتها؛ إثر إعادتها مبلغا ماليا عثرت عليه إلى صاحبه.
وتتوالى الأحداث مع محاولة الملكة نارية الاستيلاء على التاج، إلا أن حور، بمساعدة الأميرة جورية وتمسكها بالنصائح التي تلقتها، تنجح في إنقاذ الموقف وإعادة التاج إلى صاحبته، لتستيقظ وقد ترسخت لديها معان جديدة للأمانة، وبر الوالدين، وتحمل المسئولية.
والعرض شريحة فرع ثقافة بورسعيد، بطولة: ريتال رفاعي، وجنى مدحت، وساجد عماد، وجنى طيرة، ومعاذ تامر، وتالا رفعت، وكاندي عمرو، وإيسل غزي، وفريدة رامي، ومهند مصطفى، وليان حافظ، ونادر ضياء، ومالك غريب، وتالين محمد، وإياد كريم، وجوي مدحت، وماريا مايكل، ومالك إسلام، ويامن أحمد، ومكة تامر، وأسيل كريم، وتاليا غزي، وحلا أشرف.
ويشارك في الاستعراضات هند محمد، وزينة إسلام، وهيا أحمد، وهنا محمد، وكارما حامد، ويمنى محمد، وكنزي محمد، والألحان للموسيقار أحمد العجمي، والديكور لشادي قطامش، والإضاءة لسليمان رضوان، والاستعراضات لكريم مصطفى، والغناء لبسمة مجاهد ود. منى العجمي، وتصميم الملابس لمنى طلعت، وعلا عبد اللطيف، وآمال فاروق، والإخراج المساعد لأميرة فؤاد، وكريم عثمان، ومحمد بسيوني، وتنفيذ الديكور لمجدي نجم ومحمد حسن، والمكياج لإيمان محمود.
وتنتج العرض، الإدارة العامة لثقافة الطفل التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وقدم بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي، وفرع ثقافة بورسعيد.