وزير الدفاع السعودي يبحث مع وفد أمني عراقي التعاون العسكري
آخر تحديث: الخميس 13 أغسطس 2026 - 9:51 م بتوقيت القاهرة
إسطنبول/ الأناضول
بحث وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، الخميس، مع وفد أمني عراقي رفيع المستوى، العلاقات الثنائية في المجالين العسكري والدفاعي، إلى جانب التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التنسيق بين البلدين.
جاء ذلك خلال لقاء بين الجانبين في العاصمة السعودية الرياض، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية "واس".
وذكر البيان أن الجانبين استعرضا أوجه التعاون العسكري والدفاعي بين السعودية والعراق، وبحثا المستجدات الإقليمية.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويسهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
وترأس الوفد العراقي مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري.
وحضر اللقاء من الجانب السعودي مسئولون في الاستخبارات العامة وهيئة الأركان العامة والقوات المشتركة ووزارة الدفاع، فيما ضم الوفد العراقي مسئولين عسكريين وأمنيين من أجهزة المخابرات ومكافحة الإرهاب والدفاع الجوي.
وفي وقت سابق الخميس، وصل الوفد الأمني العراقي إلى الرياض لإجراء مباحثات مع الجانب السعودي بشأن عدد من الملفات الأمنية ذات الاهتمام المشترك، بحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع".
وأضافت الوكالة أن الوفد يضم قيادات أمنية واستخبارية رفيعة، ويبحث مع المسئولين السعوديين ملف الهجمات بالطائرات المسيّرة، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق الأمني وتبادل المعلومات والتعاون بين البلدين.
وتأتي الزيارة في ظل توتر أمني بين البلدين عقب إعلان وزارة الدفاع السعودية، في 27 يوليو 2026، اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة قالت إنها انطلقت من الأراضي العراقية وحاولت استهداف منشآت نفطية في منطقتي الشرقية والرياض.
واتهمت الرياض حينها "ميليشيات تابعة لإيران" بالوقوف وراء الهجمات، مؤكدة احتفاظها بحق الرد، فيما وجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، في اليوم ذاته، الأجهزة الأمنية بالتحقيق في المعلومات التي قدمتها السعودية بشأن انطلاق المسيّرات من الأراضي العراقية.
وأكدت بغداد أنها لن تسمح باستخدام أراضيها منطلقا لأي اعتداء على الدول الأخرى، متعهدة باتخاذ إجراءات قانونية بحق المتورطين.
وفي 29 يوليو 2026، أعلنت السعودية تنفيذ ضربات على أهداف محددة داخل العراق بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، وقالت إنها جاءت ردا على استهداف منشآتها النفطية وفي إطار "حق الدفاع عن النفس".
والجمعة الماضي، تلقى رئيس الوزراء العراقي دعوة لزيارة السعودية نقلها إليه رئيس الاستخبارات العامة السعودي، وفق بيان صادر عن مكتبه.