تطابق تحليل DNA بين رضيع توفى بمستشفى الزقازيق الجامعي ووالده.. والنيابة تقرر تسليم الجثمان لأسرته

آخر تحديث: الخميس 13 أغسطس 2026 - 7:27 م بتوقيت القاهرة

فاطمة الديب

كشفت نتيجة تحليل البصمة الوراثية DNA الخاصة برضيع توفى في مستشفى الزقازيق الجامعي -في الواقعة التي زعمت خلالها والدة الصغير اختفائه عقب ولادته داخل المستشفى- عن تطابقها مع الأب، بما يؤكد نسب الطفل إليه، وذلك بعد إجراء التحليل بناء على قرار جهات التحقيق، لكشف ملابسات الواقعة التي أثارت حالة من الجدل.

وبعد ظهور نتيجة التحليل، اليوم الخميس، قررت النيابة المختصة تسليم جثمان الرضيع إلى أسرته، تمهيدا لإنهاء إجراءات الدفن، في ضوء ما أسفرت عنه التحقيقات ونتيجة فحص البصمة الوراثية.

كانت نيابة قسم ثان الزقازيق، برئاسة محمود عاطف، رئيس النيابة، قد أمرت بنقل جثمان الطفل المتوفى بمستشفى الزقازيق الجامعي إلى الطب الشرعي لتشريحه وبيان سبب الوفاة، وذلك في إطار التحقيقات الجارية للوقوف على ملابسات الواقعة.

وتواصل النيابة العامة سماع أقوال الأطراف المعنية، ومراجعة كل المستندات والتقارير الطبية الخاصة بالحالة، إلى جانب فحص كل ما يتعلق بواقعة وفاة الرضيع والإجراءات التي اتخذت داخل المستشفى، كما كلفت إدارة البحث الجنائي بإجراء التحريات اللازمة حول ملابسات الواقعة، حيث تواصل النيابة تحقيقاتها بعد الاستماع إلى أقوال أسرة الطفل و14 من مسئولي المستشفى، والاطلاع على السجلات الطبية وتفريغ كاميرات المراقبة، للوقوف على حقيقة ما جرى داخل الحضانة.

كانت سيدة قد أثارت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها في مقطع فيديو تزعم فيه اختفاء رضيعها داخل مستشفى الزقازيق الجامعي عقب ولادته، فيما نفت مصادر مسئولة بالمستشفى صحة تلك الادعاءات، مؤكدة أن الرضيع توفي نتيجة مضاعفات صحية، وأن الواقعة تخضع حاليا لتحقيقات النيابة العامة.

وقال مصدر مسئول بمستشفى الزقازيق الجامعي، في تصريحات لـ"الشروق"، إن الطفل لم يتعرض للاختفاء أو الاستبدال، كما جرى تداوله، موضحا أن كل المستندات الخاصة بالحالة موجودة وسليمة، وتشمل تذكرة دخول الأم وبيانات المولود وأرقام التعريف الخاصة به، بما ينفي وجود أي شبهة لفقدان الرضيع.

وأوضح المصدر أن الرضيع توفي نتيجة مضاعفات ناجمة عن إصابة الأم بتسمم الحمل، مشيرا إلى أن حالتها الصحية كانت تمثل خطورة عقب الولادة بسبب تسمم الحمل، إلا أن الفريق الطبي نجح في التعامل معها وتقديم الرعاية الطبية اللازمة حتى استقرت حالتها، وهي الآن بصحة جيدة.

وأضاف أن حضانة الأطفال بالمستشفى تضم 21 طفلا، وأن حالة الوفاة الوحيدة المسجلة داخل الحضانة هي للرضيع محل الواقعة، مؤكدا أن كاميرات المراقبة وثقت الإجراءات منذ دخول الأم إلى المستشفى وحتى إعلان وفاة الطفل، بما ينفي ما تم تداوله بشأن اختفائه.

وأشار المصدر إلى أن جثمان الرضيع كان محفوظا بثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى لحين الانتهاء من الإجراءات القانونية، لافتا إلى أن النيابة العامة باشرت التحقيق في الواقعة، وطلبت فحص كل الملابسات والاستماع إلى أقوال ذوي الطفل والعاملين بالمستشفى.

وأكد المصدر أن إدارة المستشفى تحتفظ بكل السجلات والمستندات الخاصة بالواقعة، ووضعتها تحت تصرف جهات التحقيق، مشددا على أن الفصل النهائي في كل ما أثير حول الواقعة يظل وفقا لما تنتهي إليه تحقيقات النيابة العامة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved