المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية يفتتح أول معرض أثري مؤقت منذ إعادة افتتاحه
آخر تحديث: الخميس 13 أغسطس 2026 - 1:01 م بتوقيت القاهرة
إسلام عبد المعبود
افتتح المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، أول معرض أثري مؤقت له منذ إعادة افتتاحه، تحت عنوان «الإسكندرية.. هوية وثقافة عبر الزمن»، بالتزامن مع احتفالات العيد القومي للمحافظة وبمناسبة اليوم العالمي للترجمة.
ويضم المعرض 21 قطعة أثرية من مقتنيات المتحف المحفوظة بالمخازن، تعرض للجمهور للمرة الأولى، من خلال سيناريو متحفي يبرز تنوع التراث الحضاري لمدينة الإسكندرية، وأهمية النقوش والكتابات اليونانية والرومانية في توثيق جوانب مختلفة من الحياة اليومية عبر العصور.
وتتنوع القطع المعروضة بين عملات أثرية، ومسارج، وأوانٍ فخارية، إلى جانب قطع من الآثار الغارقة المستخرجة من خليج أبي قير، فضلًا عن برديات وأوستراكا وبطاقات مومياوات تحمل نصوصًا باللغة اليونانية.
وتلقي هذه المقتنيات الضوء على جوانب من الحياة اليومية والنشاط التجاري والممارسات الجنائزية في الإسكندرية خلال العصور اليونانية والرومانية، بما يعكس التنوع الثقافي والحضاري الذي ميز المدينة على مدار تاريخها.
وقال الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، إن تنظيم المعرض يأتي في إطار حرص القطاع على إتاحة مقتنيات المتاحف المصرية للجمهور، وإبراز القطع الأثرية المحفوظة بالمخازن والتي لم يسبق عرضها، بما يسهم في إثراء تجربة الزائر والتعريف بجوانب جديدة من تاريخ مصر وحضارتها.
وأضاف أن المعرض يمثل بداية لسلسلة من المعارض الأثرية المؤقتة التي يعتزم المتحف تنظيمها، بما يتيح تقديم مجموعاته الأثرية بصورة متجددة وإبراز القطع المتميزة التي يضمها، وتعزيز دوره كمؤسسة ثقافية وعلمية للتعريف بتاريخ الإسكندرية ومكانتها كمدينة التقت فيها الحضارات والثقافات.
وأوضحت هبة حمدي، رئيس الإدارة المركزية لمتاحف وجه بحري وسيناء، أن تنوع القطع الـ21، بين العملات والمسارج والأواني الفخارية والآثار الغارقة والبرديات والأوستراكا وبطاقات المومياوات، يقدم صورة متكاملة عن جوانب الحياة اليومية والاقتصادية والاجتماعية والجنائزية في الإسكندرية خلال العصرين اليوناني والروماني.
من جانبها، قالت الدكتورة ولاء مصطفى، مدير المتحف اليوناني الروماني، إن المعرض يعتمد بالكامل على مقتنيات المتحف المحفوظة بمخازنه، بما يعكس ثراء مجموعاته وتنوعها، ويتيح للجمهور فرصة التعرف على قطع أثرية لم يسبق عرضها.
وأشارت إلى أن المعرض يبرز مكانة الإسكندرية كمدينة ارتبط تاريخها بالتواصل بين الحضارات والثقافات، كما يوضح أهمية الترجمة والنقوش والكتابات القديمة في قراءة المصادر التاريخية وفهم جوانب الحياة اليومية، ونقل هذا التراث الثقافي عبر العصور.
ويستمر المعرض في استقبال الزائرين حتى نهاية سبتمبر 2026.