زامبيا: بدء فرز الأصوات بعد إغلاق مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسية
آخر تحديث: الخميس 13 أغسطس 2026 - 9:45 م بتوقيت القاهرة
لوساكا (أ ب)
بدأ فرز الأصوات مساء اليوم الخميس، في زامبيا بعد إغلاق مراكز الاقتراع في انتخابات رئاسية تحظى بمتابعة دقيقة، وتختبر ما إذا كانت الإصلاحات الاقتصادية التي نفذها الرئيس هاكايندي هيتشيليما كافية للتغلب على الإحباط واسع النطاق بشأن تكاليف المعيشة.
وسجل حوالي 8 ملايين شخص، من أصل 22 مليون نسمة في هذا البلد الواقع في جنوب القارة الأفريقية، أسماءهم للتصويت في أكثر من 13500 مركز اقتراع في الانتخابات التي استمرت يوما واحدا. كما اختار الناخبون أعضاء البرلمان وأعضاء المجالس المحلية.
وقالت مفوضية الانتخابات في زامبيا إنه من المتوقع إعلان النتائج يوم الاثنين المقبل.
ووقف الناخبون المرتدون سترات سميكة في طوابير طويلة قبل الفجر خارج مراكز الاقتراع في جميع أنحاء لوساكا، وتجمع بعضهم حول نيران مؤقتة بينما كان مسئولو الانتخابات يستعدون لعملية الاقتراع.
ورصد مراقبو الاتحاد الأوروبي عملية الاقتراع في أحد مراكز الاقتراع في لوساكا.
وبشكل منفصل، قال مراقب انتخابي محلي إن ضعف توجيه الناخبين، والارتباك بشأن قوائم الناخبين، ومشاكل إدارة الحشود تسببت في حدوث تأخيرات وإحباط في بعض مراكز الاقتراع.
ويواجه هيتشيليما 13 مرشحا في الانتخابات الرئاسية، إلا أنه من المتوقع أن يكون براين موندوبيلي، المنتمي إلى تحالف معارض، أقوى منافسيه.
وينظر إلى هذه الانتخابات على نطاق واسع على أنها استفتاء على أداء هيتشيليما في إدارة الاقتصاد.
وتولى هيتشيليما السلطة في عام 2021، وهو يسعى الآن إلى ولاية ثانية. ويقول إنه ورث اقتصادا في أزمة، وأشرف على إعادة هيكلة الديون الخارجية الضخمة لزامبيا، وقاد النمو الاقتصادي، وساعد في جذب المستثمرين.
وتحظى الانتخابات الزامبية بمتابعة دولية دقيقة، إذ تعد زامبيا منتجا رئيسيا للنحاس، وتسعى إلى زيادة إنتاجها بشكل كبير من هذا المعدن الحيوي لصناعة السيارات الكهربائية ومشروعات الطاقة المتجددة وشبكات الكهرباء.
وتعد الصين أكبر مستثمر أجنبي في زامبيا، ولها استثمارات تعدينية واسعة في البلاد، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز حضورها هناك في إطار جهودها لتنويع مصادر المعادن الحيوية وتقليل اعتمادها على الصين.
واتهمت أحزاب المعارضة حكومة هيشيليما باستخدام مؤسسات الدولة لاستهداف خصومها السياسيين، وهي اتهامات تنفيها الحكومة.
وكان هيشيليما نفسه قد قضى أربعة أشهر في السجن بتهمة الخيانة العظمى ، عندما كان زعيما للمعارضة في عهد الرئيس السابق إدجار لونجو، الذي هزمه في انتخابات عام 2021.
وينص النظام الانتخابي على أن المرشح الرئاسي يجب أن يحصل على أكثر من 50٪ من الأصوات لتجنب إجراء جولة إعادة.