أنتونيلي يفوز بسباق إسبانيا ويصبح أول فائز على حلبة مادرينج
آخر تحديث: الأحد 13 سبتمبر 2026 - 10:29 م بتوقيت القاهرة
وكالات
اقترب كيمي أنتونيلي خطوة هائلة من حصد لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات اليوم الأحد بعد فوزه بأول سباق جائزة كبرى لإسبانيا على الحلبة الجديدة في مدريد مع وقوف الحظ إلى جانبه.
ووسع انتصار السائق الإيطالي (20 عاما) في حلبة مادرينج، فوزه الثامن هذا الموسم، صدارته للبطولة إلى 81 نقطة بعد 14 جولة.
واحتل ماكس فرستابن سائق رد بول وبطل العالم أربع مرات المركز الثاني بينما جاء نوريس حامل اللقب في المركز الثالث.
استفاد أنتونيلي من دخول سيارة الأمان الافتراضية في توقيت مناسب في اللفة 15، حيث ظهرت في الوقت المناسب تماما له للدخول إلى منطقة الصيانة لتغيير الإطارات، بينما جاءت متأخرة بالنسبة لنوريس سائق مكلارين الذي انطلق من المركز الأول وكان في الصدارة وتجاوز مدخل حارة الصيانة قبل ثوان قليلة.
وعندما دخل نوريس للصيانة في الفرصة التالية، في اللفة 16 من 57 لفة، كان السباق قد استؤنف مرة أخرى.
وكان التوقف في حارة الصيانة بطيئا بسبب مشكلة في الجزء الأمامي الأيمن من السيارة، لكن فريق مكلارين وشركة بيريلي قالا إن ذلك لم يحدث فرقا يذكر، وأن الضرر كان قد وقع بالفعل على حلبة أثبتت صحة المخاوف من أنه سيكون من المستحيل التجاوز عليها.
اضطر أنتونيلي إلى إعادة الصدارة إلى نوريس مرتين في اللفة الافتتاحية بعد أن خرج عن المسار وحقق ميزة في معركة خلال المنعطفات الأولى لكن السائق البريطاني استعاد إيقاعه بعد ذلك وبدأ في الابتعاد.
كما تقدم فرستابن في الترتيب، لكنه اضطر إلى إعادة المراكز التي اكتسبها إلى أنتونيلي ولويس هاميلتون سائق فيراري، رغم شكواه من أن الأخير "كاد يصطدم بي" وكان خارجا عن السيطرة.
ثم عانى هاميلتون من مشكلة في المكابح أدت إلى تراجعه في الترتيب، واضطر بطل العالم سبع مرات في النهاية للانسحاب.
وتقدم نوريس بفارق أكثر من ست ثوان وبدا أن كل شيء تحت السيطرة، عندما تسبب لانس سترول سائق أستون مارتن في دخول سيارة الأمان الافتراضية بتوقفه على الحلبة في المنعطف 20.
ودخل كل من أنتونيلي وفرستابن وراسل إلى منطقة الصيانة ووفروا بذلك ثوان ثمينة مقارنة بالتوقف المعتاد.
وعندما دخل نوريس لتغيير الإطارات إلى الصلبة التي سيكمل بها السباق للنهاية، ظل متوقفا لمدة سبع ثوان وعاد للحلبة في المركز الخامس، لكنه كان فعليا في الرابع، نظرا لأن شارل لوكلير سائق فيراري والمتصدر الجديد لم يتوقف بعد للصيانة.
وظل لوكلير في الحلبة حتى اللفة 48 على أمل دون جدوى في ظهور سيارة أمان أخرى تتيح له توقفا سريعا، ثم دخل إلى منطقة الصيانة. وانهى السباق في المركز الرابع.
وأثبت دخول سيارة الأمان الافتراضية أنه كان حاسما، إذ تحولت بقية فترة بعد الظهر فعليا إلى سباق سريع نحو خط النهاية دون وقوع حادث كبير — رغم المخاوف من احتمال وقوع حوادث كثيرة ورفع الأعلام الحمراء كما حدث في سباقات الناشئين التي أقيمت في وقت سابق اليوم، أو أي شيء يثير الحماس.
وعبر أنتونيلي خط النهاية متقدما بفارق 4.3 ثانية على فرستابن، بينما جاء نوريس خلفه بفارق 0.7 ثانية أخرى بعد أن بذل جهدا كبيرا لكنه لم يتمكن من تجاوزه.
واحتل ليام لاوسون سائق رد بول، الذي يشارك مع الفريق بدلا من المصاب إسحاق حجار للسباق الثالث على التوالي، المركز السادس بينما جاء فرانكو كولابينتو سائق فريق ألبين المملوك لرينو في المركز السابع، واحتل أوسكار بياستري المركز الثامن بسيارة مكلارين متضررة.
وحصل أرفيد ليندبلاد على نقاط ثمينة لفريقه ريسنج بولز في صراعه مع ألبين على المركز الخامس في بطولة الصانعين.
وكان نيكو هولكنبرج سائق أودي آخر المتسابقين الذين سجلوا نقاطا بعدما احتل المركز العاشر.
وأصبح رصيد مرسيدس الآن 503 نقاط مقابل 358 نقطة لفيراري و306 نقاط لمكلارين.
والسباق التالي جائزة أذربيجان الكبرى في باكو في 26 سبتمبر أيلول الحالي.