مؤتمر العمل العربي يناقش مستقبل العمل والتنمية بالمنطقة العربية
آخر تحديث: الأحد 13 سبتمبر 2026 - 11:30 ص بتوقيت القاهرة
أحمد كساب
يناقش مؤتمر العمل العربي في دورته الثانية والخمسين عددًا من الملفات الرئيسية المرتبطة بمستقبل العمل والتنمية في المنطقة العربية، وفي مقدمتها النمو الاقتصادي المستدام والتنمية الاجتماعية الشاملة والعادلة.
ويتناول المؤتمر كذلك تأثير التغيرات المناخية على بيئة العمل، وسبل تعزيز السلامة والصحة المهنية والقدرة على التكيف مع المخاطر المناخية.
كما يبحث ملف المؤسسات الناشئة وفرصها الواعدة في ظل التحول الرقمي، وما تتيحه من آفاق جديدة لريادة الأعمال وتوليد فرص العمل، إلى جانب تنمية المهارات ومواءمتها مع احتياجات أسواق العمل، وتعزيز التشغيل ومواجهة البطالة.
ويناقش المؤتمر أيضا سبل تعزيز التعاون العربي في مجالات العمل والتشغيل، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول العربية، بما يسهم في تطوير سياسات العمل، ورفع كفاءة القوى العاملة، وتحسين بيئات العمل.
ويبحث المشاركون كذلك دعم قدرة الاقتصادات العربية على خلق فرص عمل لائقة ومستدامة، بما يتواكب مع متطلبات المستقبل والتحولات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية.
ويلقي وزير العمل حسن رداد، اليوم الأحد، كلمة مصر خلال أعمال الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، ويستعرض رؤية الدولة المصرية تجاه قضايا العمل والتنمية، وجهودها في تعزيز الحوار الاجتماعي، وحماية العمال، وتوفير فرص العمل، وتنمية المهارات، ودعم الاستثمار والإنتاج، في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي ببناء الإنسان وتعزيز مسارات التنمية الشاملة والمستدامة.
كما يلقي حسن رداد كلمة مجلس إدارة منظمة العمل العربية، بصفته رئيسًا للمجلس، يتناول خلالها أبرز القضايا والتحديات المطروحة على أجندة العمل العربي المشترك.
ويتطرق الوزير إلى أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية، وتطوير آليات الحوار الاجتماعي، ومواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والمناخية التي تؤثر بصورة مباشرة في أسواق العمل ومستقبل التشغيل.