«آس» تهاجم قرار أموريم بشأن مودريتش بعد التعادل مع لاتسيو
آخر تحديث: الأحد 13 سبتمبر 2026 - 4:59 م بتوقيت القاهرة
أحمد زاهر
أثار قرار البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لميلان، باستبدال النجم الكرواتي لوكا مودريتش بين شوطي مواجهة لاتسيو، جدلًا واسعًا، رغم نجاح الفريق في العودة خلال الشوط الثاني وتحويل تأخره بهدفين إلى تعادل.
وكان ميلان متأخرًا بنتيجة 2-0 أمام لاتسيو، خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب «الأولمبيكو» في روما، قبل أن يقرر أموريم إبقاء مودريتش في غرفة الملابس والدفع باللاعب يونس موسى مع بداية الشوط الثاني.
وتمكن ميلان من العودة بقوة في النصف الثاني من اللقاء، وسجل موريرا هدفين، لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2، وهو ما منح قرار أموريم باستبدال مودريتش مبررًا من الناحية الفنية، لكنه في الوقت نفسه فتح باب الجدل حول طريقة تعامل المدرب مع اللاعب المخضرم.
وقالت صحيفة «آس» الإسبانية تعليقًا على القرار: «هل يعقل ألا ينجح أسطورة بحجم مودريتش في أن يكون عنصرًا حاسمًا لميلان وهو في سن الحادية والأربعين، وهل يمثل هذا الأمر إهانة له؟».
وفي المقابل، دافع أموريم عن قراره باستبدال مودريتش، موضحًا أن طريقة سير المباراة لم تكن مناسبة لقدرات اللاعب الكرواتي.
وقال المدرب البرتغالي: «نحتاج إلى تحكم جيد بالكرة ليشعر لوكا بالراحة في المباراة. إذا تحول اللقاء إلى سلسلة من فقدان الكرة والركض المحموم ذهابًا وإيابًا، فلن يكون ذلك الأسلوب المناسب له».
وأضاف: «ولهذا السبب غيرنا نهجنا في الشوط الثاني بإشراك موسى؛ فقد أدركنا حاجتنا إلى مزيد من السرعة في خط الوسط».
وتابع أموريم: «شعرت أيضًا أن لوكا كان يتراجع كثيرًا إلى الخلف، حيث كان يلعب بالقرب جدًا من قلبي الدفاع، مما جعلنا نعتمد على 4 لاعبين في بناء اللعب من الخلف، وقلل من عدد اللاعبين الموجودين بين الخطوط».
وأشارت «آس» إلى أن تعادل ميلان في مباراتين متتاليتين، بعد انتصارين سابقين، أسهم في خلق أجواء مشحونة حول الفريق، فيما زاد قرار استبدال مودريتش بين الشوطين من حدة الجدل.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحديث حول مستقبل مودريتش مع ميلان، خاصة أن جماهير الفريق تؤيد بأغلبية ساحقة استمراره، رغم وصوله إلى عامه الحادي والأربعين.