وزير العمل: مصر تؤكد دعمها لكل جهد عربي مشترك يستهدف تحقيق التنمية وتوفير فرص عمل للشباب
آخر تحديث: الأحد 13 سبتمبر 2026 - 12:34 م بتوقيت القاهرة
أحمد كساب
أكد حسن رداد، وزير العمل ورئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية، أن رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي للدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، التي تستضيفها القاهرة خلال الفترة من 13 إلى 20 سبتمبر الجاري، بمشاركة أطراف الإنتاج الثلاثة من 21 دولة عربية، تؤكد حرص مصر على تعزيز العمل العربي المشترك.
وأضاف رداد، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أن رعاية الرئيس السيسي للمؤتمر تعكس إيمانه الكامل بالدور المحوري الذي تقوم به أطراف الإنتاج الثلاثة من وزارات عمل ومنظمات أصحاب الأعمال والعمال في دعم مسيرة التنمية.
وأشار إلى أن مصر، بتوجيهات الرئيس السيسي، تؤكد دعمها لكل جهد عربي مشترك يستهدف تحقيق التنمية، وتوفير فرص العمل للشباب، وحماية العمال، وتعزيز الحوار الاجتماعي والحماية الاجتماعية.
ورحب بالمشاركين في المؤتمر على أرض مصر، متقدمًا لهم بخالص التقدير والترحيب، وحاملًا إليهم تحيات الرئيس السيسي، راعي المؤتمر، متمنيًا أن تتكلل أعمال الدورة بالتوفيق والنجاح، وأن تسهم مداولاتها وتوصياتها في تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك وخدمة مصالح أطراف الإنتاج الثلاثة.
واستعرض حصاد دورتي مجلس إدارة المنظمة 103 و104، مؤكدا أن المجلس ناقش خلالهما عددًا من القضايا المحورية المرتبطة بالعمل العربي المشترك ومستقبل أسواق العمل.
وقال إن مصر تشرفت بتولي رئاسة مجلس إدارة منظمة العمل العربية خلال الدورتين الماضيتين، معربًا عن تقديره لأعضاء المجلس على ثقتهم وروح التعاون التي ميزت أعماله.
وأضاف أن دورتي مجلس الإدارة شهدتا نقاشات معمقة حول عدد من الملفات، في مقدمتها التقارير المتعلقة بالمسائل المالية والإدارية، وتقارير هيئة الرقابة المالية، ونتائج أعمال لجان الخبراء القانونيين والحريات النقابية وشؤون عمل المرأة العاملة.
وأوضح أن المجلس ناقش كذلك قرارات دورتي المجلس الاقتصادي والاجتماعي 116 و117 المتعلقة بمنظمة العمل العربية، ومن بينها إدراج موضوعي الاستراتيجية العربية لريادة الأعمال، وإعلان مبادئ حول تعزيز التنويع الاقتصادي والانتقال نحو الاقتصادات الواعدة على القمة العربية القادمة.
وأشار إلى أن المجلس استعرض أيضا ما حققته منظمة العمل العربية من أنشطة وفعاليات في العديد من الدول العربية، بما يتجاوب مع تطلعات أطراف الإنتاج ويعزز حضور المنظمة ومكانتها إقليميًا ودوليا.