المنسي قنديل: جمال الغيطاني شخصية طافت الآفاق وحرس التراث وبنى منه هرما جديدا

آخر تحديث: الأربعاء 13 أكتوبر 2021 - 2:27 م بتوقيت القاهرة

قال الكاتب والروائي محمد المنسي قنديل، إنه «لا يمكن إنكار جهد الكاتب والمؤرخ جمال الغيطاني، لأنه شخصية قد طافت الآفاق وحرس التراث وبنى منه هرما جديدا، وأضاف أن عمل مثل (الزيني بركات) مدهش، يثبت أهمية الغيطاني.

وأشار -في حديثه مع الإعلامي عمرو أديب خلال برنامج «الحكاية»، حول الكتاب البارزين من وجهة نظره بعد نجيب محفوظ- إلى أنه عند مقارنة الأعمال الأدبية بعد تحويلها إلى عمل درامي، سنجد أن شكلها الروائي أكثر فخامة، سواء في التجارب العربية أو الغربية، وتكون أكثر إمتاعا.

وأضاف أن الكاتب محمد المخزنجي قامة كبرى في الكتابة، ويجيد كتابة القصة القصيرة والرواية ببراعة، مشيرا إلى أنه يحترم الكاتب أحمد مراد لأنه قد نجح في فرض أسلوبه وشخصيته، قائلا: "أحمد مراد نموذج جيد على المثال الذي يقول لو نزعت غلاف الكتاب وأزلت اسم المؤلف، ونظرت في صفحات العمل مباشرة، لاستطعت تمييز أسلوبه على الفور".

وتابع: "لا يمكن تفويت الأستاذ محمد حسنين هيكل عند التطرق إلى نوعية الكتاب الكبار اللذين يمكن أن تميز أسلوبهم على الفور، وأنه بالعودة لأحمد مراد فإنه كاتب آخذ في التطور، وأن روايته الأولى تختلف عن الأخيرة في اللغة والأسلوب وكل شئ، وهو علامة على التطور".

ووجه "أديب" سؤالا للمنسي قنديل، عما إذا كان يعتبر الإعلامي عمرو أديب روائيا، ليرد بأن عيسى قد صاغ "ملحمة كبرى" متمثلة في عمله الأخير، "كل الشهور يوليو"، وأنه قد استطاع كتابتها ببساطة كما لو أنه لم يبذل فيها جهدا كبيرا، وهو في الأصل استطاع أن يبذل فيها أوجه جهد كثيرة، وصاغ العمل في دراما دولة، وعبر عن عصر ينهار وآخر سينهض، ببساطة ودون استعلاء ودون معاداة شخصية على حساب آخر أو يقع في فخ الانحياز، وهو عمل فذ لإبراهيم عيسى.

وأضاف: "أنا معجب بجرأة إبراهيم عيسى في طرح موضوعاته"، لينتقل بعدها إلى علاء الأسواني، مؤكدا أن "له فضل كبير، فقد أعاد الاهتمام بالرواية مرة أخرى، وأعاد الاهتمام للقراءة بعدما انصرفت عنها الناس، وأن عمل كـ(عمارة يعقوبيان) أعاد الأنظار للرواية مرة أخرى، ونجاحها قد شجع من بعده إلى القيام بطرح روايات مرة أخرى، ولا نملك إلا أن نقدره".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2021 ShoroukNews. All rights reserved