إبراهيم المعلم: باولو كويلو قبّل يد نجيب محفوظ وقال له «دي الإيد اللي علمتني الأدب والإنسانية»
آخر تحديث: الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 2:10 ص بتوقيت القاهرة
قال المهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة دار الشروق، إن الكاتب البرازيلي باولو كويلو انحنى وقبّل يد نجيب محفوظ خلال لقاء جمعهما، وقال له إنه يقبل «الإيد اللي علمتني الأدب والإنسانية».
وأضاف في تصريحات خلال لقائه بالإعلامية لميس الحديدي، في بودكاست «موعد مع لميس»، عبر منصة «مصراوي»، أنه اصطحب كويلو إلى زيارة نجيب محفوظ، وفوجئ فور فتح الباب بالكاتب البرازيلي يندفع نحوه ثم ينحني لتقبيل يده.
وأوضح أن محفوظ سحب يده، بينما قال له كويلو إن تقديره لا يرتبط بالأدب وحده، وإنما بالإنسانية التي تعلمها منه أيضًا؛ مشيرًا إلى تأثر نماذج عديدة من المثقفين حول العالم بإنسانية نجيب محفوظ.
وروى المعلم، إن خلافًا وقع أثناء الإعداد لمشاركة الثقافة العربية كـ ضيف شرف في معرض فرانكفورت للكتاب عام 2004 حول الشخصية التي تمثل الثقافة العربية في الكلمة الرئيسية، بعدما طُرح اسم الفنان عمر الشريف بدلًا من الأديب نجيب محفوظ.
وذكر أن ممثلي اتحاد الناشرين العرب تمسكوا بأن يكون نجيب محفوظ هو صاحب الكلمة التي تمثل الثقافة العربية، بينما بعض الممثلين الرسميين طرحوا عمر الشريف؛ ما أثار استغراب رئيس معرض فرانكفورت نفسه، الذي تساءل عن إمكانية وجود نجيب محفوظ حيًا ثم اختيار شخص آخر لتمثيل التاريخ والرسالة الثقافية العربية.
وأشار المعلم إلى أنه تواصل مع عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية آنذاك، وانتهى الأمر إلى أن تكون الكلمة لنجيب محفوظ؛ الذي أعد كلمة وصفها بـ«البديعة» وتولى محمد سلماوي قراءتها، بينما رأى أن هذه الكلمة تستحق أن يعاد نشرها والتذكير بها بصورة مستمرة.
وكشف أن رئيسة مجموعة نشر عالمية وعددًا من كبار الناشرين تحدثوا معه بعد الكلمة عن إعجابهم بـ نجيب محفوظ، وقالوا إنهم لا يقرأون أعماله فقط، وإنما «يتعلمون من إنسانيته».
وأضاف المعلم أنه فوجئ بتكرار الحديث عن «إنسانية نجيب محفوظ» لدى الأجانب، بينما لم يكن يرى هذه الزاوية بالوضوح نفسه في كثير من النقد العربي الذي قرأه.