أعداد المركبات الكهربائية في مصر تقفز 172% خلال أول 9 أشهر من 2026

آخر تحديث: الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:37 م بتوقيت القاهرة

محمد المهم

- ارتفعت أعدادها إلى 19303 مركبات مقابل 7102 مركبة في نفس الفترة من العام الماضي
- السيارات الكهربائية استحوذت على نحو 70% من المركبات بإجمالي 13785 سيارة

قفزت أعداد المركبات الكهربائية في مصر خلال أول 9 أشهر من 2026 بنحو 172% إلى 19303 مركبات مقابل 7102 مركبة في نفس الفترة من العام الماضي، بحسب بيانات المجمعة المصرية للتأمين الإلزامى للمركبات التي جمعتها الشروق.

واستحوذت السيارات الكهربائية على نحو 70% من إجمالي المركبات الكهربائية الجديدة التي دخلت السوق، بإجمالي 13785 سيارة خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر مقابل 5919 سيارة في الفترة المقابلة من عام 2025.

وتدرس الحكومة المصرية فرض رسوم جمركية بنحو 5% على السيارات الكهربائية المستوردة بالكامل، للمرة الأولى، في خطوة تستهدف حماية الصناعة المحلية، وتشجيع المستثمرين على ضخ استثمارات جديدة في تصنيع المركبات النظيفة داخل البلاد، بحسب«الشرق بلومبرج» شريطة عدم نشر أسمائهم.

وتتمتع السيارات الكهربائية المستوردة بالكامل حاليًا بإعفاء جمركي كامل، بواقع 0%، مع خضوعها لضريبة القيمة المضافة البالغة 14%، في وقت لا تزال فيه مصر دون إنتاج أو تجميع فعلي للسيارات الكهربائية على نطاق تجاري.

ومن شأن فرض رسوم جمركية على السيارات الكهربائية المستوردة، حال إقراره، أن يفتح نقاشًا حول تأثيره على أسعار السيارات في السوق المحلية، ومدى قدرته على تعزيز تنافسية الإنتاج المحلي، وجذب استثمارات جديدة إلى قطاع المركبات الكهربائية.

ويتزامن التوجه مع اقتراب طرح أول سيارة كهربائية مصنعة محليًا، وهي سيارة «دونغ فينغ» التابعة لمصنع النصر للسيارات، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة تستهدف توطين صناعة المركبات الكهربائية في السوق المصرية، وفق تصريحات سابقة ليحيى عبدالحليم، الرئيس التنفيذي لشركة "إس إن أوتوموتيف".

قبل سنوات قليلة، كانت السيارات الكهربائية تمثل شريحة محدودة في السوق المصرية، تقتصر أساسًا على عدد قليل من المستخدمين المهتمين بالتكنولوجيا الحديثة، إلى جانب مجموعة محدودة من الطرازات المستوردة. لكن المشهد تغير بوتيرة متسارعة خلال الفترة الأخيرة، مع دخول عشرات العلامات التجارية العالمية والمحلية، وتنوع الخيارات المتاحة أمام المستهلكين.

وتجاوز عدد السيارات الكهربائية في السوق المصرية 20 ألف وحدة بنهاية 2025، مع توقعات بارتفاعه إلى نحو 30 ألف وحدة بنهاية 2026، بدعم من زيادة المعروض، وتغير توجهات المستهلكين نحو المركبات النظيفة.

وجاء هذا النمو مدفوعًا بانخفاض تكاليف التشغيل مقارنة بالسيارات التقليدية، إلى جانب التوسع في البنية التحتية لمحطات الشحن، ما ساهم في انتقال السوق من مرحلة التجربة المحدودة إلى مرحلة النمو الفعلي.

تضم السوق المصرية حاليًا نحو 40 علامة تجارية للسيارات الكهربائية، من بينها «شيري»، و«إكس بينغ»، و«أفاتار»، و«زيكر»، و«دونغ فينغ»، و«بورشه»، و«مرسيدس»، و«هيونداي»، و«سمارت»، و«كيا»، و«IM»، و«أودي»، و«لينك أند كو»، و«روكس»، و«بي إم دبليو»، و«ميني كوبر»، و«جاغوار»، و«إليوس»، و«جيلي»، و«إم جي»، و«لوتس»، و«فولفو»، و«جينيسيس»، و«ديبال»، و«هونشي»، و«فويا»، و«إم هيرو»، و«LI»، و«شانغان»، و«كاديلاك»، و«بي واي دي».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved