مساعد وزير الدفاع اليمني: الحوثيون أغلقوا أبواب الحلول السياسية.. وقرارهم يأتي من الحرس الثوري الإيراني
آخر تحديث: الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 11:51 م بتوقيت القاهرة
قال اللواء الركن سمير الصبري، مساعد وزير الدفاع اليمني، إن ميليشيات الحوثي لا تراعي حقوق الإنسان، ولا المجتمع الدولي، ولا حتى المجتمع اليمني، ولا الأعراف والتقاليد التي يتمسك بها اليمنيون، والتي ترفض الزج بالأطفال في أتون هذه المعارك.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية رغدة أبوليلة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن "الحوثيون توسعوا واخترقوا مناطق جديدة ودخلوا محافظة تعز، وهي من أصعب المحافظات، وأعتقد أنهم دخلوا إلى عرين الأسود، ولن يخرجوا من هذه المحافظة، رغم أنهم لا يزالون يحتفظون بقوتهم؛ إذ إنهم لا يمتلكون فيها قاعدة شعبية، ولا يحظون بأي تأييد في هذه المنطقة".
وتابع: "أعتقد أن ميليشيا الحوثي أغلقت أبواب الحلول السياسية من جميع الاتجاهات، فآخر ما قامت به هو التصعيد والهجوم واجتياح مناطق في الساحل الغربي، ومحافظات تعز والضالع والبيضاء والجوف ومأرب، وقد خرقت بذلك هدنة ربما كانت تصب في مصلحتها، وتتيح لها الاقتراب من الحل السياسي".
واصل: "لكنها، في النهاية، لا تملك قرارها؛ فالقرار، بحسب تقديري، يأتي دائمًا من الحرس الثوري الإيراني، ولذلك أصبحت غير قادرة على اتخاذ خطوة نحو أي تسوية سياسية، أما على المستوى الميداني، فقد أصبح الشعب اليمني، بكل أطيافه، يدرك أن هذه الجماعة تعتدي على أبناء المناطق اليمنية المختلفة، بعدما جاءت من أطراف مدن صعدة وعمران، لتقاتل أبناء محافظات مثل تعز والمخا والمناطق المجاورة لهما".
وعما قد يؤدي التصعيد الأخيرة لتوسيع المواجهة الإقليمية، أشار إلى أنه من المؤكد أن هناك مخاوف من ذلك، مردفا: "اليوم، نتحدث عن تحالف مكة بين دول لحماية المملكة العربية السعودية، وقد أعلنت المملكة دخولها في هذا المسار، ولم يعد هناك مجال للمواربة، إذ إنها تمثل تحالفًا بين الدول".
واستكمل: "أصبحت الدول العربية تؤيد هذا المسار، كما بدأت الدول الأوروبية تشعر بثقل هذه الجماعة وتأثيرها على الاقتصاد وحركة الملاحة الدولية، وبدأت دول العالم أيضًا تدرك أن أضرار هذه التطورات ستطال الجميع، وليس اليمنيين أو دول الإقليم أو الأوروبيين وحدهم، وربما لا تزال مواقف بعض الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن غير واضحة، لكنها بدأت تشعر بأن هذه التطورات قد تضر بالجميع".