محافظ أسيوط: رصد واستقبال أكثر من 700 متغير مكاني بساحل سليم خلال 2026
آخر تحديث: الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 11:07 ص بتوقيت القاهرة
يونس درويش
أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، أهمية المتابعة المستمرة لمنظومة المتغيرات المكانية، وتعزيز التنسيق بين الوحدات المحلية والإدارات الهندسية والمراكز التكنولوجية والجهات المعنية، لضمان سرعة فحص المتغيرات المرصودة والتعامل معها وفقا للقوانين والإجراءات المنظمة، بما يسهم في الحفاظ على حقوق الدولة وحماية الأراضي الزراعية والتصدي لمخالفات البناء.
وأوضح محافظ أسيوط أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة ساحل سليم، برئاسة محمد إسماعيل، رئيس المركز، تتابع أعمال وحدة المتغيرات المكانية بصورة دورية، بالتنسيق مع الإدارة الهندسية والمركز التكنولوجي وإدارة أملاك الدولة والجهات المعنية بالأراضي الزراعية، إلى جانب الجهات المختصة الأخرى، بما يدعم تكامل الجهود وسرعة مراجعة الملفات واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.
وأضاف أن وحدة المتغيرات المكانية بمركز ساحل سليم رصدت واستقبلت أكثر من 700 متغير مكاني تقريبا منذ بداية العام الجاري، تنوعت بين إفادات ومحاضر ورخص ونماذج تصالح، في إطار متابعة الملفات المرتبطة بالتنظيم ومخالفات البناء وإجراءات التصالح، والعمل على سرعة إنجاز المعاملات من خلال التنسيق المستمر بين الإدارات المختصة.
وأشار المحافظ إلى أن أعمال الوحدة تتم بالتنسيق مع عواطف درويش، نائبة رئيس المركز والمشرف العام على وحدة المتغيرات المكانية، وأحمد حسن، مدير الوحدة، وفريق العمل الذي يضم عبدالعال محمد ومريم شوقي ومنال محمد، إلى جانب فنيي التنظيم بالوحدات المحلية القروية، بما يعزز تكامل الأدوار بين الجهات المعنية ويدعم جهود الدولة في متابعة المتغيرات المكانية وتطبيق القوانين المنظمة للبناء والتصالح والتعامل مع أملاك الدولة.
وشدد اللواء محمد علوان على ضرورة استمرار المتابعة الدقيقة للمتغيرات المكانية، وسرعة فحصها والتحقق منها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفات التي يتم رصدها، مع تعزيز الربط والتنسيق بين وحدات المتغيرات المكانية والإدارات الهندسية والمراكز التكنولوجية وجهات الولاية، بما يضمن إنفاذ القانون، والحفاظ على أملاك الدولة والأراضي الزراعية، وتحقيق الانضباط العمراني بمختلف مراكز وقرى المحافظة.