إبراهيم المعلم: أصدرنا جريدة الشروق لتقديم صحافة مهنية وموضوعية
آخر تحديث: الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 5:19 م بتوقيت القاهرة
قال المهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة دار الشروق، إن قرار إصدار جريدة «الشروق» عام 2009 جاء من إيمانه بوجود مساحة لصحافة مهنية وموضوعية لا يمكن اختصارها في خانة التأييد أو المعارضة.
وأضاف في تصريحات خلال لقائه بالإعلامية لميس الحديدي، في بودكاست «موعد مع لميس»، عبر منصة «مصراوي»، أن الصحافة تمثل إحدى أهم وسائل التعبير، وأنه كان يطمح إلى تجربة تقترب من نماذج الصحف المهنية الكبرى في العالم.
وذكر أن الفكرة كانت تستند على «صحافة مهنية وموضوعية وحرية وشغل صحافة»، مؤكدًا: «هدفنا كان نبقى مع ولا ضد».
وأوضح أن الجريدة عقدت اتفاقات مع عدد من كبرى المؤسسات الصحفية العالمية للحصول على حقوق نشر مقالات وموضوعات مترجمة إلى العربية بالتزامن مع صدورها.
وذكر من بينها «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» و«نيوزويك» و«الجارديان» و«الأوبزرفر» و«لوموند» و«الإيكونوميست» و«فايننشال تايمز».
وكشف أن الشروق كانت تدفع نحو 300 ألف دولار سنويًا مقابل هذه الحقوق، في محاولة لتقديم المواد إلى القارئ بصورة قانونية ومهنية.
وقال إن المشكلة ظهرت عندما بدأت صحف أخرى في إعادة نشر المواد نفسها من دون دفع مقابل الحقوق، ما جعل الجريدة تتحمل التكلفة بينما تستفيد منها جهات أخرى مجانًا، معتبرًا أن التزوير وسرقة المحتوى كانا من الأسباب التي أضرت بهذا النموذج وأفقدته جزءًا كبيرًا من جدواه الاقتصادية.