«المارد الجديد اللي طلع من القمقم».. إبراهيم المعلم: أطالب اليونسكو بإعادة تعريف حقوق الملكية في عصر الذكاء الاصطناعي

آخر تحديث: الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 1:44 ص بتوقيت القاهرة

قال المهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة دار الشروق، إن حماية حقوق المؤلفين والناشرين في عصر الذكاء الاصطناعي أصبحت قضيته الأساسية في المرحلة الحالية، مطالبًا منظمة اليونسكو بإعادة تعريف حقوق التأليف والملكية الفكرية بما يستوعب التكنولوجيا الجديدة.

وأضاف في تصريحات خلال لقائه بالإعلامية لميس الحديدي، في بودكاست «موعد مع لميس»، عبر منصة «مصراوي»، أن نماذج الذكاء الاصطناعي تعتمد على قواعد بيانات ضخمة، ودخلت الكتب ضمن المحتوى المستخدم في تدريب هذه الأنظمة.

وأشار إلى أن هذه الكتب لها مؤلفون وناشرون يمتلكون حقوقًا عليها، بينما تستخدمها شركات التكنولوجيا داخل منتجات تحقق من خلالها مكاسب مالية، متسائلا عن مصير حقوق المؤلف والناشر في هذه الحالة، خصوصًا عندما لا يعرف صاحب الحق أصلًا أن كتابه دخل ضمن مواد التدريب.

وقال إن هناك قضايا كبرى حول العالم مرتبطة بهذا الملف، مؤكدًا أن المشكلة تبدأ من غياب تعريف متفق عليه يحدد طبيعة الاستخدام وحقوق الأطراف المختلفة.

وأضاف قائلا: «دي قضيتي الأساسية دلوقتي»، مشددًا على أن اليونسكو وغيرها من المؤسسات المعنية مطالبة بتطوير المفاهيم القانونية والثقافية المرتبطة بالحقوق.

ووصف الذكاء الاصطناعي بأنه «المارد الجديد اللي طلع من القمقم»، موضحًا أن الصناعات الثقافية يمكن أن تتوسع بصورة كبيرة بفضله، أو تتعرض لأضرار ضخمة إذا لم توضع القواعد المنظمة له.

وأكد أن الهدف ليس منع التكنولوجيا، وإنما إيجاد إطار يحمي أصحاب المحتوى ويتيح في الوقت نفسه الاستفادة من الإمكانات الجديدة في النشر والتأليف ونشر المعرفة.

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved