بعد عامين على ثورة الياسمين التونسية.. رؤية حزب النهضة «ضبابية»

آخر تحديث: الإثنين 14 يناير 2013 - 5:35 م بتوقيت القاهرة
بوابة الشروق

بعد مضي عامين على ما بات يعرف بثورة الياسمين، التي شكلت مثالا أشادت به دول كثيرة في العالم، واحتذت به دول عربية أخرى، ما زالت آراء الشارع التونسي؛ بشأن الإنجازات التي حققها حزب النهضة الحاكم متباينة، في ظل رؤية ضبابية للواقع الحالي.

 

فحزب النهضة الذي ولد من رحم انتخابات ديمقراطية، قدم وعودًا بتلبية مطالب الثوار، والسير بالبلاد نحو استقرار أمني واقتصادي واجتماعي.

 

ولكن تبقى حتى الآن تساؤلات بشأن فعالية الحزب الحاكم، ومدى الإنجازات، التي نجحت تونس في الوصول إليها، في ظل حكمه.

واعتبر عضو المكتب السياسي لحركة النهضة، رياض الشعيبي، أن الحزب الحاكم نجح في تحقيق العديد من الإنجازات الهامة، التي تسجل في تاريخ تونس، حسب موقع «سكاي نيوز العربية».

وقال: "بعد عامين من ثورة الحرية والكرامة، نجحنا في إسقاط رموز الاستبداد ومحاسبتهم، وإجراء انتخابات المجلس التأسيسي، وتشكيل حكومة شرعية نابعة من إرادة التونسيين".

فعن حقوق أهالي «شهداء الثورة»، قال الشعيبي: "إن هذه الحقوق لن تعود بالكامل إلا عندما تتحقق مطالب الثورة"، لافتًا إلى أن الحقوق المادية، التي منحتها الحكومة لهم هي لتخفيف معاناتهم، ولا تعتبر تعويضًا، لأن ما فقدوه لن يتمكن أحد من تعويضه.

وأشار الشعيبي إلى أن الحكومة تحتاج مزيدًا من الوقت، لتحقيق تقدم واضح، وحل المشكلات، التي خلفتها حكومة الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وقال: "هناك عوائق تصعب أداء الحكومة، مثل العوائق الأمنية والتنموية والاقتصادية، وعلى رأسها البطالة، لذا تحتاج الحكومة مزيدًا من الوقت لإنهاء هذه الأزمات".

 

 

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved