رئيسة الوزراء الإيطالية تواجه تحديا مع صعود منافسها الجنرال فاناتشي

آخر تحديث: الأحد 14 يونيو 2026 - 8:41 م بتوقيت القاهرة

روما (أ ب)

في قاعة مزدحمة في روما اليوم الأحد، حشد جنرال سابق في الجيش الإيطالي معروف لدى أنصاره باسم "الجنرال" أتباع حزبه الناشئ، وقال إنه يريد أن يعيد تشكيل اليمين الإيطالي ويتحدى رئيسة الوزراء جورجا ميلوني.

ويقوم حزب "المستقبل الوطني" الذي يتزعمه روبرتو فاناتشي بإثارة حالة من عدم اليقين في الكتلة المحافظة التي دعمت حكومة ميلوني، ما يكشف التوترات قبل الانتخابات العامة المقررة في عام 2027.

وتعود جذور حزب ميلوني إلى الفاشية، وقد قامت بحملتها الانتخابية باعتبارها متشككة في الاتحاد الأوروبي، ما دفع المحللين إلى التكهن بأنها ستكون قومية متشددة إذا تم انتخابها. وبدلا من ذلك، ظهرت كزعيمة محافظة واقعية وتبنت نهجا أكثر اعتدالا وتأييدا لأوروبا.

ويقول محللون إن وجود منافس يكتسب مساحة على يمينها يمكن أن يختبر قدرتها على الاستمرار في هذا المسار. ولم يعد السؤال المطروح هو ما إذا كان فاناتشي سيؤثر على الانتخابات، بل ما إذا كانت ميلوني قادرة على احتواء منافسها أو التعاون معه أو التغلب عليه.

وقال فاناتشي في الجمعية التأسيسية لحزبه اليوم الأحد: "معنا، ستصبح إيطاليا مرة أخرى موطن الإيطاليين. يجب أن يشعر الجميع بالأمان في منازلهم."

وبرز فاناتشي (57 عاما) على الصعيد السياسي من خلال كتابه الذي نشره بنفسه عام 2023 تحت عنوان "العالم رأسا على عقب"، والذي أثار الجدل بسبب الهجمات القاسية على المثليين والمهاجرين والأقليات.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved