جيش الاحتلال يزعم تنفيذ ضربة دقيقة على مركز قيادة لحزب الله في بيروت

آخر تحديث: الأحد 14 يونيو 2026 - 2:09 م بتوقيت القاهرة

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، تنفيذ ضربة دقيقة على مركز قيادة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وادعت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إيلا واوية، في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، أن المقر المستهدف استخدمه عناصر حزب الله للدفع بمخططات ضد الإسرائيليين، وقوات الجيش في جنوب لبنان.

وقالت إن الغارة شُنت بعد إطلاق حزب الله في وقت سابق اليوم الأحد، أهدافًا جوية باتجاه إسرائيل، مشيرة إلى أن «الجيش سيواصل العمل لإزالة أي تهديد يطال تل أبيب وقوات الجيش».

وشنّ الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط معلومات أولية عن إطلاق صاروخين على المنطقة المستهدفة.

ونشرت وسائل إعلام لبنانية، مساء الأحد، مقطع فيديو وصورًا توثق لحظة استهداف إحدى الشقق في المنطقة، ما أحدث دمارًا كبيرًا وأدى إلى تصاعد أعمدة الدخان.

وفي أعقاب الغارة، أعلن كل من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، مسئوليتهما عن الهجوم على الضاحية الجنوبية.

وتأتي الغارة في ظل تصعيد متسارع على الجبهة اللبنانية، بعد ساعات من تهديدات إسرائيلية بتطبيق ما يُعرف بـ«معادلة الضاحية» ردًا على الهجمات التي تتهم إسرائيل حزب الله بتنفيذها ضد مناطق في شمالها.

وصعّد مسئولون إسرائيليون من لهجتهم تجاه لبنان عقب الهجمات الأخيرة المنسوبة إلى حزب الله، إذ دعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، إلى تنفيذ رد عسكري في الضاحية الجنوبية لبيروت، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي رصد مُسيَّرات أُطلقت من لبنان باتجاه شمال إسرائيل.

وقال سموتريتش، إن «إطلاق النار من لبنان نحو بلدات الشمال يمثل اختبارًا لمعادلة الضاحية التي أعلنها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو»، مطالبًا بـ«تنفيذها بحزم وإسقاط مبانٍ في الضاحية الجنوبية لبيروت ردًا على تلك الهجمات».

في المقابل، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، إنه يجب قتل 1000 عنصر من حزب الله مقابل كل جندي إسرائيلي.

وأضاف بن غفير، أنه يجب أن تهتز الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل كل عملية إطلاق من حزب الله.

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved