هبوط إضافي في أسعار الدواجن.. و4 أسباب وراء التراجع
آخر تحديث: الأحد 14 يونيو 2026 - 3:44 م بتوقيت القاهرة
ولاء رزق:
• التصدير يمتص 1.5% فقط من الإنتاج.. والفائض يتخطى 35%
• شائعات خطر تناول الدواجن أثرت في الإقبال.. وغرضها التلاعب بالأسواق
سجلت أسعار الدواجن تراجعًا جديدًا في الأسواق، اليوم الأحد، ليباع الكيلو من المزرعة بين 53 و58 جنيهًا، بعد هبوطها إلى مستوى يتراوح بين 60 و61 جنيهًا خلال الأسبوع الماضي.
وكشف عدد من المنتجين، في تصريحات لـ«الشروق»، أن أسباب التراجع تتمثل في انخفاض الطلب الموسمي، مع وجود فائض في الإنتاج يتراوح بين %30 إلى 35%، إلى جانب ضعف القوى الشرائية.
وقال سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، إن السعر في المزرعة حاليًا يساوي تقريبًا 58 جنيهًا للكيلو، فيما يتراوح بين 65 و68 جنيهًا للمستهلك، مبينًا ا التراجع يعود إلى وفرة المعروض مع ضعف الطلب الموسمي.
وأوضح السيد أن تراجع الطلب الموسمي خلال العام الحالي يفوق نظائره من الأعوام السابقة بنسبة تساوي 40% تقريبًا، محذرًا من تأثير ذلك على صغار المربين تحديدًا، نظرًا لعدم قدرتهم على تحمل الصدمات.
من جانبه، قال عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن إنخفاض الأسعار الحالي يرجع إلى زيادة إنتاج الدواجن والبيض، مؤكدًا أنه لا توجد أي مشاكل وبائية في الفترة الحالية، كما أن هناك حالة من الركود والقوة الشرائية ضعيفة مما أدى لكثرة المعروض وانخفاض الأسعار.
وأوضح السيد أن انخفاض الأسعار لهذا الحد هو أمر غير منطقي بشكل كبير، ويهدد بتدمير صناعة الدواجن والبيض في البلاد.
وأشار إلى أن هناك شائعات حول خطر تناول الدواجن، تنتشر بين الحين والآخر، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتؤثر -أسفًا- في اتجاهات بعض المستهلكين، إلا أن الأثر الخفي ورائها يكمن في التلاعب بالسوق، والتأثير على الإنتاج المحلي، وهو الطرح الذي اتفق معه ثروت الزيني، رئيس اتحاد منتجي الدواجن.
وأوضح ثروت الزيني، رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن الأسعار الحالية تكبد المنتجين خسارة لا تقل عن 20 جنيهًا في الكيلو، مشيرًا إلى أن استمرار التراجع الحاد في الأسعار ينذر بخروج المربين من الأسواق، وهو ما سيؤدي إلى خلق موجة صعود كبيرة مع شح في المعروض حينها، مشددًا على ضرورة اتخاذ الدولة الإجراءات اللازمة لحماية القطاع من الانهيار.
وذكر الزيني أن الاتحاد تقدم بطلب إلى وزارة التموين، يتضمن حلًا للأزمة الحالية، متمثلًا في ذبح الدواجن الزائدة عن الاستهلاك المحلي، وتجميدها، استعدادًا لتصديرها، أو حفظها في الثلاجات لحين استقرار الأسعار مرة أخرى.
وأضاف أن نسبة الدواجن المصدرة حاليًا لا تتخطى 1.5% من الإنتاج المحلي، لافتًا إلى ضرورة مساعدة الدولة للمصدرين في فتح أسواق جديدة لنفاذ الدواجن المصرية إلى الخارج بسرعة.
واجتمعت الشعبة أمس الأحد، داخل الغرفة التجارية بالجيزة، مع المنتجين إلى جانب مسؤولين من ووزارة الزراعة، لبحث الوضع في القطاع حاليًا، وآليات حماية المنتجين من الخسائر.
وشدد مسؤولو الغرف على ضرورة التوعية وإرشاد بأهمية تناول الدواجن، خاصة أن هذا اللغط يضر بصناعة الدواجن في مصر.