الوكالة الألمانية للعمل: العمالة الأجنبية تدعم استقرار سوق العمل
آخر تحديث: الثلاثاء 14 يوليه 2026 - 2:13 م بتوقيت القاهرة
نورنبرج - (د ب أ)
أفادت الوكالة الألمانية الاتحادية للعمل بأن تدفق طالبي اللجوء خلال الأعوام الماضية أسهم بشكل كبير في الحفاظ على مستويات التوظيف في سوق العمل الألماني.
وأوضحت الوكالة في نورنبرج، اليوم الثلاثاء، أن نمو التوظيف بين يونيو 2014 ويونيو 2025 اعتمد في معظمه على العمالة الأجنبية. وشكل مواطنو الدول من خارج الاتحاد الأوروبي 43% من نمو التوظيف، وجاء نحو ثلث هذه النسبة من الدول الثماني الرئيسية التي ينحدر منها طالبو اللجوء.
وأضافت الوكالة، أنه لولا الهجرة من الخارج لكان عدد السكان في سن العمل قد تراجع بشكل حاد بالفعل خلال السنوات الماضية. وبين عامي 2014 و2024 انخفض عدد الأشخاص في سن العمل من حاملي الجنسية الألمانية بمقدار 3.9 مليون شخص، بينما ارتفع عدد الأشخاص في سن العمل من غير الحاصلين على الجنسية الألمانية بمقدار 3.4 مليون شخص.
وقال دانيال تيرتسنباخ، عضو مجلس إدارة الوكالة الاتحادية للعمل: "يُعزى هذا التطور أيضا إلى نجاح دمج الوافدين في سوق العمل. وقد أسهم اللاجئون بشكل كبير في نمو التوظيف"، وأضاف أن عدد العاملين الخاضعين للتأمينات الاجتماعية، القادمين من دول اللجوء الرئيسية، تضاعف أكثر من مرتين خلال السنوات الخمس الماضية، مشيرا إلى أن أبرز دول المنشأ هي سوريا وأفغانستان.
وأكد تيرتسنباخ، أن "التقدم المحرز خلال السنوات الماضية يظهر الإمكانات المتاحة، ويجب علينا مواصلة استثمارها معا"، مضيفا أن ذلك يمثل أيضا استثمارا في مستقبل سوق العمل الألماني.
وفي المقابل، أوضحت الوكالة أن الهجرة لم تعد قادرة على تعويض المشكلات الديموغرافية في سوق العمل الألماني بشكل كامل. وأعلنت رئيسة الوكالة الألمانية للعمل أندريا ناليس أنه من المتوقع أن ينخفض حجم القوى العاملة المحتملة، أي عدد العاملين إضافة إلى الأشخاص المتاحين للعمل، لأول مرة في عام 2026 بنحو 40 ألفا. ومن المنتظر أن يتسارع هذا التراجع خلال السنوات المقبلة مع إحالة أعداد كبيرة جيل طفرة المواليد إلى التقاعد.