بيونج يانج تندد بالمناورات العسكرية المشتركة بين واشنطن وسول
آخر تحديث: الجمعة 14 أغسطس 2026 - 9:48 ص بتوقيت القاهرة
هددت كوريا الشمالية اليوم الجمعة بمارسة حقها في الدفاع عن النفس في بيان ندد بالتدريبات العسكرية القادمة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية باعتبارها بروفة حرب ستكون أكثر استفزازا من العام الماضي.
ومن المقرر أن يبدأ الجيشان الأمريكي والكوري الجنوبي تدريباتهما السنوية واسعة النطاق يوم الاثنين المقبل، ووصفا نطاق تدريبات هذا العام بأنه مماثل للسنوات السابقة. وقال الحلفاء إن تدريبات "درع الحرية أولتشي" تهدف إلى تعزيز الجاهزية ضد التهديدات الكورية الشمالية، وجددوا التأكيد على أنها ذات طبيعة دفاعية.
ويشير تحذير بيونج يانج إلى أن البلاد قد تجري المزيد من اختبارات الأسلحة في الأيام المقبلة بعد أن رصدت دول الجوار إطلاق صواريخ باليستية قبالة الساحل الشرقي لكوريا الشمالية خلال الأسبوع الماضي. ولم تعلق كوريا الشمالية على عمليات الإطلاق، لكن خبراء خارجيين يرجحون أنها كانت تهدف على الأرجح للتعبيير عن الاحتجاج على التدريبات الأمريكية الكورية الجنوبية أو لتحديث أنظمة الأسلحة.
وفي بيان أوردته وسائل الإعلام الرسمية اليوم الجمعة، وصفت وزارة الخارجية الكورية الشمالية التدريبات الأمريكية الكورية الجنوبية بأنها "بروفة لحرب عدوانية" تثير مستوى مختلفا من عدم الاستقرار في المنطقة.
وجاء في البيان: "إن مبدأنا الثابت لضمان الأمن هو الرد على مستويات جديدة من التهديد بمستوى جديد من الردع". وأضاف البيان أن كوريا الشمالية "ستعبر بشكل أكثر وضوحا عن موقفها تجاه الأعداء للتعامل مع أي تهديدات وتحديات من خلال الممارسة المسؤولية والحاسمة للحق في الدفاع المشروع عن النفس".
كما قالت كوريا الشمالية إن التدريبات ستكون ذات "طبيعة استفزازية وخطورة أكثر من العام الماضي" وستشمل جميع الأصول العسكرية وأساليب خوض الحرب للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وهو ادعاء لم تصرح به تلك الدول.
ويقول محللون إن كوريا الشمالية كثيراً ما استخدمت التدريبات العسكرية لخصومها كذريعة لتكثيف أنشطة إختبار الأسلحة لتوسيع ترساناتها النووية والصاروخية وتعزيز الدعم الشعبي للزعيم كيم جونج أون.