أوعى حد ييأس أو يحبط.. مصطفى بكري: مصر عدت من محن أصعب والشائعات لن تهز ثقتنا
آخر تحديث: الجمعة 14 أغسطس 2026 - 9:26 م بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
قال الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن مصر مرت عبر تاريخها بحروب واحتلالات وأزمات ومحن وأيام صعبة، مؤكدًا أنها لم تسقط، وكانت في كل مرة تخرج من أزماتها أكثر قوة.
ودعا بكري، خلال برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إلى عدم اليأس أو الإحباط، قائلًا: «أوعى حد ييأس، أوعى حد يحبط، مصر مش أول مرة تواجه أزمة، مش أول مرة تسمع كلام يخوفك».
وأضاف: «أي شائعات تحاول ضرب ثقتنا في بلدنا ومؤسسات الدولة، اعرف أنها شائعات مغرضة، التاريخ يقول إن مصر عدت من محن أصعب، وخرجت منها لأنها كانت دائمًا تعرف تجمع قوتها وقت الشدة والأزمة».
وأشار إلى أن الدولة أمام مسؤولية كبيرة، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتحمل «مسؤولية بلد بحجم مصر في وقت إقليمي ودولي شديد التعقيد».
ولفت إلى أن الرئيس السيسي «لا يتعامل مع أزمة واحدة، بل مع مجموعة أزمات وسط رقعة شطرنج مشتعلة»، مشيرًا إلى أن التحديات تحيط بمصر من كل اتجاه، وتشمل الأمن القومي والاقتصاد والحدود الملتهبة في منطقة تتغير كل يوم.
وشدد بكري على ضرورة عدم الاستماع إلى الأصوات التي تحاول بث الخوف والرعب في نفوس المواطنين، وعدم السماح للشائعات والأكاذيب بأن تكون مصدرًا للمعلومات.
وأكد أن الاختلاف مع الدولة أو الحكومة في أي موقف أو قرار حق للمواطن، وكذلك النقد، قائلًا: «ممكن نختلف مع الدولة، مع الحكومة في أي موقف أو قرار، ده حقك، ممكن تنتقد الحكومة، ده حقك، لكن في فرق كبير جدًا بين النقد وبين هدم الثقة، بين الاختلاف وبين نشر الفوضى والإساءة للمؤسسات».
وأضاف: «البلد لن تدار بالشائعات ولن تُبنى بالأكاذيب، لأن الشائعة ممكن تنتشر في دقائق، لكن آثارها على المجتمع ممكن تستمر شهور وسنين».
وأشار إلى ما ذكره الرئيس السيسي في مواقف عديدة من أن الحفاظ على استقرار الدولة «مسؤولية مشتركة»، متابعًا: «ممكن نختلف في الرأي، ولكن يجب أن نتفق على أن مصر تظل واقفة».
وأضاف: «يجب أن نتذكر أن الدولة مرت بسنوات صعبة خرجت منها ولم تنهار، لأن مؤسساتها ظلت واقفة على قدميها، والشعب المصري في اللحظات الحاسمة كان يعرف كيف يميز بين الخطر الحقيقي وبين محاولات بث الخوف والرعب والشائعات».
وشدد بكري على أن مسؤولية حماية مصر لا تقع على عاتق قيادة أو مؤسسة واحدة، وإنما يشارك فيها «شعب واعٍ وجيش قوي وشرطة ومؤسسات دولة وقيادة، ووعي يعرف متى يختلف ومتى يتفق».
واختتم قائلًا: «انتقدوا، ولكن لا تسمحوا لأحد بأن يحول الاختلاف إلى خصومة مع الوطن، فمصر أكبر من أي أزمة، وأقوى من أي شائعة، وأبقى من أي ظرف، والرئيس أمامه مسؤولية كبيرة».