اليونيسيف: الجوع وانهيار الخدمات الأساسية يضاعفان معاناة أطفال السودان
آخر تحديث: الجمعة 14 أغسطس 2026 - 8:06 م بتوقيت القاهرة
قالت ميرا ناصر، المتحدثة باسم منظمة اليونيسيف في السودان، إن معاناة الأطفال في السودان لا تقتصر على مخاطر القصف والعنف، بل تمتد إلى الجوع ونقص خدمات الحياة الأساسية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم، مؤكدة أن استمرار النزاع أدى إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية وتعقيد جهود الوصول إلى الأطفال الأكثر تضرراً.
وأضافت ميرا ناصر، في مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن اليونيسيف موجودة في مختلف أنحاء السودان، ولا سيما المناطق الأكثر تضرراً من النزاع، من خلال فرقها أو عبر شركائها المحليين، موضحة أن تغير خطوط المواجهة بشكل مستمر، وانعدام الأمن، والقيود المفروضة على الوصول، إلى جانب تدمير البنية التحتية والطرق، تجعل الوصول الآمن والمستدام إلى الأطفال العالقين أمراً بالغ الصعوبة.
وأكدت أن صعوبة الوصول إلى الأطفال لا تعني توقف اليونيسيف أو استسلامها، مشيرة إلى أن المنظمة تعمل يومياً على استغلال أي نافذة أو فرصة متاحة للوصول إلى الأطفال وتقديم الخدمات المنقذة للحياة لهم، أينما كانوا وأينما احتاجوا إليها، رغم استمرار القتال واتساع رقعة الاحتياجات الإنسانية.
وأشارت المتحدثة باسم اليونيسيف إلى أن توفير وصول آمن ومستدام، وحماية الفرق الإنسانية والقوافل الإغاثية، واحترام القانون الدولي، تمثل عوامل أساسية للحد من تفاقم الأزمة، محذرة من أن غيابها يؤدي إلى زيادة الاحتياجات الإنسانية يوماً بعد يوم.
وأكدت أن أطفال السودان لا يحتاجون فقط إلى البقاء على قيد الحياة، بل إلى الحصول على الخدمات الإنسانية الأساسية التي تضمن لهم الصحة والتعليم والحماية.