فرنسا لـ إسرائيل: أوقفوا وحاكموا المستوطنين الذين يحاصرون منازل فلسطينيين في قصرة
آخر تحديث: الجمعة 14 أغسطس 2026 - 5:55 م بتوقيت القاهرة
وكالات
نددت فرنسا، اليوم الجمعة، باستيلاء مستوطنين إسرائيليين على منازل فلسطينيين في بلدة قصرة جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، مطالبة إسرائيل بتوقيفهم ومحاكمتهم.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، إن «فرنسا تدين بأشد العبارات احتلال مستوطنين إسرائيليين لعدد من المنازل الفلسطينية الواقعة في قصرة بالضفة الغربية، فضلًا عن العنف المرتكب بحق المدنيين الفلسطينيين، وتدعو السلطات الإسرائيلية إلى توقيف الجناة ومحاكمتهم»، وفقًا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا».
وفي السياق ذاته، أفاد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون وكالة «رويترز» بأن الولايات المتحدة طالبت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإدانة علنية للحصار الذي فرضه مستوطنون متطرفون على بلدة قصرة.
وكان السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، قد وجه انتقادًا علنيًا للمستوطنين الذين حاصروا منزلًا فلسطينيًا في البلدة، ووصفهم بـ«الإرهابيين الإسرائيليين».
وقال مسؤولان أمريكي وإسرائيلي إن مسؤولين في البيت الأبيض يضغطون على نتنياهو لإدانة الواقعة علنًا.
وأوضح المسؤولان المطلعان على المناقشات، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما نظرًا لحساسية الأمر، أن واشنطن بدأت الاعتراض على الوضع بعدما علمت أن منزلًا لعائلة فلسطينية تحمل الجنسية الأمريكية من بين المنازل المحاصرة.
ولم يعلق نتنياهو على حصار المنازل في قصرة.
وأظهرت لقطات مصورة مستوطنين إسرائيليين ينصبون خيمة خارج منزل فلسطيني في قصرة اليوم الجمعة، قبل وصول قوات إسرائيلية وتفكيك الخيمة، في وقت يواصل فيه المستوطنون حصارًا يقول الفلسطينيون إنه يهدف إلى دفعهم إلى مغادرة أراضيهم.
ويحاصر مستوطنون منازل فلسطينية في قصرة منذ نحو أسبوع، ما يزيد الضغوط على الفلسطينيين في المنطقة، التي تقول جماعات حقوقية إن المستوطنين ينسقون فيها جهودًا للاستيلاء على مزيد من الأراضي وتقليص المساحة التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.
وتقود الحكومة الإسرائيلية، التي تعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، توسعًا سريعًا في المستوطنات بالضفة الغربية، التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967، فيما أقامت إسرائيل عشرات المستوطنات والبؤر الاستيطانية الجديدة في المنطقة.