الإدارة الأمريكية تعتزم إلغاء قواعد الحد من الانبعاثات الكربونية من محطات الطاقة
آخر تحديث: الإثنين 14 سبتمبر 2026 - 8:31 م بتوقيت القاهرة
واشنطن (أ ب)
تتجه وكالة حماية البيئة الأمريكية نحو إلغاء قواعد الحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري من محطات الكهرباء التي تعمل بالفحم أو الغاز الطبيعي، في خطوة يقول لي زيلدين رئيس الوكالة إنها ستوفر مليارات الدولارات من نفقات شركات الكهرباء، وتساعد في "إطلاق العنان" لقطاع الطاقة الأمريكي.
وبحسب مصدرين مطلعين على المقترح، من المحتمل إعلان تغيير القواعد الذي تم اقتراحه العام الماضي في وقت لاحق من اليوم الاثنين.
ويمثل هذا التغيير تحولا كبيرا عن جهود الرئيسين الديمقراطيين جو بايدن وباراك أوباما للتعامل مع مشكلة التغير المناخي والتخلص من التلوث الصناعي الذي يوجد غالبا في المناطق منخفضة الدخل وذات الأغلبية من أصول افريقية أو ذوي الأصول اللاتينية.
وأضاف المصدران اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما أن القاعدة الجديدة ، المنتظر الطعن عليها أمام القضاء، يمكن أن تمنع الإدارات الأمريكية المستقبلية، من تنظيم الانبعاثات الغازية الصادرة عن محطات الطاقة.
ولم ترد وكالة حماية البيئة على طلب التعليق على الفور.
كانت صحيفة نيويورك تايمز قد نشرت لأول مرة خطة تحويل الاقتراح الجديد إلى قاعدة نهائية.
وتهدف هذه التغييرات إلى تنفيذ وعد الرئيس الجمهوري دونالد ترامب المتكرر بـ"إطلاق العنان للطاقة الأمريكية" وتسهيل توفير الكهرباء للمنازل والشركات .
ويعد قانون محطات توليد الطاقة من بين نحو ثلاثين قانون بيئي استهدفها زيلدين بالتغيير في أوائل عام 2025 عندما أعلن ما وصفه بأنه "أهم يوم في تاريخ إلغاء القيود التنظيمية في أمريكا".
وقال زيلدين عند الكشف عن اقتراحه بشأن القواعد الجديدة في العام الماضي إنها تهدف إلى إنهاء "حرب إدارتي بايدن وأوباما على جزء كبير من إمدادات الطاقة المحلية الأمريكية".
من ناحيتها وصفت جماعات الدفاع عن البيئة والصحة العامة هذه التغييرات بالخطيرة وتعهدت بالطعن فيها أمام المحكمة.
وقالت فيكي باتون، المستشارة القانونية العامة لصندوق الدفاع البيئي: "إن تقويض حمايتنا ضد تلوث المناخ الناتج عن محطات توليد الكهرباء سيفرض تكلفة باهظة على صحة وسلامة ورفاهية الأسر في جميع أنحاء البلاد. فالأمريكيون في كل مكان يعانون بالفعل من موجات حر قياسية، وفيضانات وعواصف أشد خطورة، وارتفاع جنوني في تكاليف التأمين"، بسبب التغير المناخي.