القاهرة الإخبارية: أوضاع إنسانية قاسية يعيشها سكان إقليم النيل الأزرق بالسودان
آخر تحديث: الإثنين 14 سبتمبر 2026 - 4:12 م بتوقيت القاهرة
قال محمد إبراهيم، مراسل «القاهرة الإخبارية» من الخرطوم، إن إقليم النيل الأزرق يشهد أوضاعًا إنسانية قاسية وموجات نزوح متواصلة، جراء الهجمات المتكررة، لافتًا إلى أن مسيرات استهدفت تجمعات عدة مساء أمس، ما أدى إلى تفاقم أعداد النازحين.
وأوضح إبراهيم، خلال تغطية حية للقناة، أن منظمة الهجرة الدولية أفادت بفرار نحو 100 ألف شخص من الإقليم، بينهم نحو 19 ألف أسرة، مشيرًا إلى أن مدينة الدمازين تستضيف نحو 45 ألف أسرة نازحة، إضافة إلى آلاف الأسر في مناطق أخرى، وسط توقعات بزيادة أعداد النازحين مع استمرار القتال.
وأضاف أن مناطق كيسان والكرمك تشهد استهدافًا متكررًا، فيما تمكن الجيش السوداني من التصدي لهجمات بالمسيرات، بينما لا تزال موجات النزوح مستمرة في ولايات كردفان، رغم وجود هدوء نسبي في بعض المناطق.
وشنّت قوات «الدعم السريع» هجومًا بالمُسيرات، خلال الليل، على مدينة الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق السودانية المحاذية لإثيوبيا، وفق ما أفادت السلطات المحلية وشهود، الاثنين.
وقال شخصان، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنهما «استيقظا على أصوات الانفجارات»، بينما استخدم الجيش السوداني المضادات الجوية للتصدي للهجوم.
وقال شخص ثالث إنه شاهد حريقًا اندلع «بعدما سقطت طائرة مسيّرة قرب المطار، ما تسبَّب في انفجار كبير».
وأكدت حكومة ولاية النيل الأزرق، في بيان أصدرته، صباح الاثنين، الهجوم، وأوضحت أن مضادات الجيش تمكنت من التصدي للمُسيرات، دون أن تشير إلى وقوع خسائر.
وقالت إن السلطات تصدّت لـ«محاولات العدو استهداف مدينة الدمازين بطائرات مسيّرة»، مضيفة أن الوضع «تحت السيطرة».
وأودت الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع»، منذ أبريل 2023، بحياة أكثر من 200 ألف شخص، وفق تقديرات عاملين بالمجال الإنساني، كما تسببت في أكبر أزمتيْ جوع ونزوح في العالم.