وزير الدفاع الألماني يرفض الاتهامات بإنفاق أموال طائلة على تقنيات أسلحة متقادمة
آخر تحديث: الإثنين 14 سبتمبر 2026 - 10:11 م بتوقيت القاهرة
برلين (د ب أ)
رفض وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، الاتهامات بإنفاق أموال طائلة على تقنيات أسلحة متقادمة في إطار تحديث الجيش الألماني.
وخلال زيارته لمجمع شركات تعمل في مجالي الدفاع وتكنولوجيا الأمن، قال بيستوريوس في برلين مساء اليوم الاثنين: "لقد قطعنا في الجيش الألماني شوطًا أكبر بكثير مما يعتقد البعض في خارجه".
وأضاف الوزير المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي أن القوات المسلحة تنفق الآن نحو نصف مواردها على التقنيات الجديدة والأنظمة التي تدعمها تقنيات جديدة، لافتا إلى أن ما يقرب من النصف الآخر فقط من هذه الموارد هو ينفقه الجيش على ما يسميه بعض المنتقدين بـ "الخردة القديمة"، مثل الدبابات والسفن.
وقال بيستوريوس إنه لذلك مهتم جدًا جدًا باللقاءات مع الشركات الناشئة الجديدة وفروع الشركات القائمة، للتعرف إلى أفكار جديدة.
واستطرد أن ألمانيا تحتاج إلى مزيد من الاستقلالية عن المنافسين خارج أوروبا في المجال الرقمي، وفي مجال تكنولوجيا المعلومات، وكذلك في مجال الذكاء الاصطناعي والمجال الكيميائي.
وكان معهد كيل للاقتصاد العالمي اتهم القوات المسلحة الألمانية في منتصف الشهر بتحديد أولويات خاطئة في عملية إعادة التسلح.
وطالب رئيس المعهد موريتس شولاريك بزيادة الإنفاق على الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي والروبوتات، بدلًا من الإنفاق على الدبابات والسفن والجنود.
وقال شولاريك في تصريحات لصحيفة "زود دويتشه تسايتونج" الألمانية إنه بدلًا من استثمار مبلغ 700 مليار يورو، المتاح حتى عام 2030 لتحديث القوات المسلحة الألمانية، بصورة محددة في منظومات أسلحة المستقبل، يواصل بيستوريوس إنفاق جزء كبير من الأموال على الدبابات والفرقاطات وغيرها من التقنيات المتقادمة.