هبوط السعر العالمي وتراجع القوة الشرائية يدفعان طن الورق للانخفاض بقيمة 4 آلاف جنيه

آخر تحديث: الإثنين 14 سبتمبر 2026 - 3:34 م بتوقيت القاهرة

آية حافظ:

- سعر الطن المحلي سجل 41 ألف جنيه.. و45 ألف جنيه للمستورد

شهدت أسعار طن الورق في الأسواق المحلية انخفاضًا بنحو 4 آلاف جنيه في كل من شركتي قنا وإدفو، مع بداية عام دراسي جديد، ليسجل سعر الطن نحو 41 ألف جنيه في الشركات الحكومية، فيما تراوح سعر الطن في الشركات المستوردة بين 43 و45 ألف جنيه، بحسب مصنعي ومصدري الورق.

قال عمرو خضر، رئيس شعبة الورق بالغرفة التجارية للقاهرة، إن تراجع سعر طن الورق في السوق المحلي بنحو 4 آلاف جنيه للطن جاء متواكبًا مع انخفاض السعر العالمي للورق بنسبة 7%، بالإضافة إلى تراجع حجم الطلب في الأسواق مقارنة بالأعوام السابقة.

وأضاف خضر أن سعر طن الورق في السوق المحلي يتراوح بين 37 و41 ألف جنيه، فيما يتراوح سعر الطن المستورد بين 43 و45 ألف جنيه.

وأشار رئيس الشعبة إلى أن الانخفاض يشمل جميع أنواع الورق، من كتابة وطباعة، التي تدخل في صناعات الكتب والكشاكيل والكراسات والتغليف.

وأوضح خضر أن افتتاح معرض «أهلًا مدارس» ساعد أولياء الأمور على شراء الأدوات المدرسية «السبلايز» بأسعار منخفضة مقارنة بالأسعار الخارجية، بالإضافة إلى حرص أولياء الأمور على تقليل الكميات والاكتفاء بما يناسب فصلًا دراسيًا واحدًا، مما قلل الطلب في الأسواق وساهم في انخفاض الأسعار، متوقعًا استقرار الأسعار لمدة قد تصل إلى 3 أشهر قادمة، وقد تظل على هذا الثبات لحين انتهاء الموسم الدراسي.

وفي المقابل، قال نديم إلياس، رئيس المجلس التصديري للطباعة والتغليف، إن أسعار الكتب شهدت انخفاضًا خلال الفترة الأخيرة، ولكنه لم يحدد نسبة معينة، موضحًا أن أسعار الكتب المطبوعة في السوق حاليًا تم تسعيرها وفقًا لسعر الورق المستورد منذ 6 شهور، حيث تتعاقد المصانع على استيراد وتوفير احتياجاتها للتصنيع المحلي قبل الموسم الجديد بفترة تصل إلى 6 شهور، وبالتالي فإن تراجع أسعار الورق في الفترة الحالية لا يؤثر بشكل كبير على الكتب التي تم تصنيعها مسبقًا، ولكن من المؤكد أن يؤثر على أسعار العام القادم إذا استمر هذا الانخفاض.

ونفى رئيس المجلس التصديري ارتفاع أسعار الكتب وأدوات الطباعة بنسبة تصل إلى 70%، قائلًا: «من يرفع السعر في السوق بهذه النسبة يرفعها من تلقاء نفسه، وهذا غير صحيح».

وأضاف إلياس أن نسبة الزيادة في الأسعار وصلت إلى 20% فقط في الورق وأدوات الطباعة مقارنة بالعام الماضي، مرجعًا أسباب الزيادة إلى عدة عوامل، أهمها ارتفاع أسعار الكهرباء والبنزين والنقل وأجور العاملين، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة استيراد الخامات الخارجية.

وتوقع إلياس أن يشهد العام القادم مزيدًا من الانخفاض بنسبة قد تتعدى 20%، إذا استمرت أسعار الورق في التراجع عالميًا ومحليًا.

ووفقًا لأحدث إحصائيات، تراجعت أسعار الكتب المدرسية بنحو 11% مقارنة بالعام الماضي، ولكن على الرغم من هذا التراجع، ظلت أسعار المستلزمات والكتب الدراسية شبه مستقرة نتيجة لقيام المصانع بتخزين الورق وشرائه قبل الانخفاض الأخير.

جدير بالذكر أن مصر تستهلك نحو 425 ألف طن من الورق سنويًا، بينما يبلغ الإنتاج المحلي حوالي 225 ألف طن، بما يعني أن السوق تعتمد على الاستيراد لتغطية جانب كبير من احتياجاتها.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved