نقيب الزراعيين ينفي ارتباط تصدير الفحم بقطع الأشجار: مصدره منجم المغارة
آخر تحديث: الإثنين 14 سبتمبر 2026 - 11:51 م بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
رد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، على ما يُتداول بشأن زيادة صادرات مصر من الفحم نتيجة عمليات قطع الأشجار التي شهدتها بعض الشوارع والميادين مؤخرًا.
وقال خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر «صدى البلد» إن ما أُثير خلال الأسبوعين الماضيين على شبكات التواصل الاجتماعي، بشأن تصدير مصر الفحم وقطع الأشجار، «شائعات».
وأضاف أن مصر تمتلك منجمًا للفحم في منطقة المغارة بشمال سيناء ينتج الفحم الأرضي، معقبًا: «إحنا بالفعل بنصدر فحم، بس مين قالك إنه هو ده الفحم بتاع الشجر؟!».
وشدد على أن مصر تصدر الفحم بالفعل، ولكن «مصدره منجم المغارة»، لافتًا إلى أن عمليات الإنتاج في المنجم كانت قد توقفت في السنوات الماضية نتيجة جهود مكافحة الإرهاب في سيناء، وبدأت العودة للإنتاج والتصدير.
ونفى العلاقة بين زيادة تصدير الفحم وقطع الأشجار، مؤكدًا أن «كل الأشجار التي يتم قطعها من الشوارع»، سواء من أنواع الفيكس أو الكازورينا أو نخيل البتشارديا، هي «أخشاب غير جيدة وليست من الأنواع الجيدة تمامًا».
ونوه إلى أن الأخشاب ذات الجودة العالية توجد في الحدائق النباتية التاريخية، لافتًا إلى أن تقطيع أو إزالة الشجر تحكمه أحيانًا «ضرورة حتمية» متمثلة في فتح محاور الطرق لإنشاء توسعات وتحقيق سيولة مرورية بدلًا من الاختناق.
وأوضح أن مسار الطريق قد يعترضه عدد محدود يتراوح بين شجرة أو اثنتين أو عشر شجرات، وليس ألف شجرة، مؤكدًا وجود وسيلتين للتعامل مع هذا العدد، إما بنقله إلى موقع آخر باستخدام معدات حديثة أو استبداله لفتح الطريق.
وأضاف أن بعض الأشجار مع طول العمر وانتهاء العمر الافتراضي تُصاب بالآفات والأمراض، لافتًا إلى أنها تصبح مصدر «خطورة داهمة» على المارة والسيارات ومنشآت المواطنين عند هبوب الرياح، وتتطلب دائمًا إجراء إحلال.