الخارجية الفلسطينية تدين إحراق مستوطنين مسجدا وممتلكات للمواطنين شمال شرق القدس
آخر تحديث: الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 7:07 م بتوقيت القاهرة
وكالات
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأربعاء، إحراق مستوطنين مسجد السلطان إبراهيم وممتلكات للمواطنين وأشجار زيتون في بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة، وكتابة شعارات عنصرية وتهديدية على جدران المسجد.
وأكدت الوزارة، في بيان، اليوم الأربعاء، أن هذه الجريمة تستهدف المقدسات الإسلامية والوجود الفلسطيني، وتأتي في سياق تصعيد متواصل لجرائم المستوطنين واعتداءاتهم المنظمة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا".
وحذرت من خطورة استهداف المساجد وإحراقها وكتابة الشعارات العنصرية والتحريضية على جدرانها، مشيرة إلى أن ذلك يعكس الفكر الاستيطاني العنصري الذي تتبناه عصابات المستوطنين، ويستدعي محاسبتها ومساءلة المسئولين عن جرائمها، بدلا من توفير الحماية لهم من قبل حكومة الاحتلال، بما يشجعهم على مواصلة اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم ومقدساتهم، ويكرس سياسة الإفلات من العقاب.
وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها المختصة بتحمل مسئولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وملزمة لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته وممتلكاته، ووقف إرهاب المستوطنين، وتصنيف المجموعات الاستيطانية المسلحة التي ترتكب جرائم منظمة بحق المدنيين الفلسطينيين منظمات إرهابية، وفرض عقوبات رادعة على عناصرها والجهات الداعمة لها، بما يضمن مساءلتها ومحاسبتها.
وشددت على أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، وتفكيك المستوطنات، وإخراج جميع المستوطنين من أرض دولة فلسطين، يشكل أساسا لإنهاء منظومة الاستيطان وممارساتها الإرهابية، وضمان حماية الشعب الفلسطيني ومقدساته وحقوقه غير القابلة للتصرف.