مورينيو يهاجم توقيت إعلان عقوبة فينيسيوس: لماذا قبل مباراة مهمة بساعتين؟
آخر تحديث: الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 9:42 م بتوقيت القاهرة
محمد ثابت
انتقد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، توقيت إعلان إيقاف البرازيلي فينيسيوس جونيور أربع مباريات في الدوري الإسباني، معتبرًا أن الكشف عن العقوبة قبل ساعات قليلة من مواجهة روما في دوري أبطال أوروبا يثير التساؤلات.
وتأكدت العقوبة، اليوم الأربعاء، قبل المواجهة المرتقبة بين ريال مدريد وروما، وهو ما دفع مورينيو إلى توجيه انتقادات للجنة المسابقات، بعدما سُئل خلال مقابلة مع شبكة «موفيستار+» عن مدى تأثير القرار على الحالة النفسية للاعب البرازيلي.
وقال مورينيو: «أعتقد أن هذا السؤال يجب أن يُوجَّه إلى اللجنة، لمعرفة سبب إعلان العقوبة في هذا التوقيت. إذا كنت تسألني هذا السؤال، فمن المؤكد أنك تعتقد أنها قد تؤثر عليه».
وأضاف المدرب البرتغالي: «كان عليك أن تسأل اللجنة لماذا لم تعلن العقوبة صباح اليوم أو صباح الغد. لماذا تعلنها قبل ساعتين من مباراة مهمة لريال مدريد، وهو نادٍ إسباني؟»، معربًا عن استغرابه من توقيت صدور القرار.
وعن استعدادات فريقه للمباراة، أوضح مورينيو أنه يسعى إلى الحد من فاعلية الضغط العالي الذي يعتمد عليه روما، في ظل حرصه على التعامل بحذر مع إمكانات اللاعبين المتاحين.
وقال: «أريد ألا يضغطوا علينا بهذا الشكل المتقدم، مراعاةً للاعبينا. إنهم يضغطون على المنافس رجلًا لرجل في المناطق المتقدمة بصورة لا يفعلها أحد غيرهم، وسنرى ما إذا كنا سنتمكن من استغلال ذلك. وإذا لم ننجح، فليتراجعوا خمسة أو عشرة أمتار في الضغط».
وتطرق المدير الفني لريال مدريد إلى أسباب تفضيله أنطونيو روديجر في قلب الدفاع على حساب دين هويسن، مؤكدًا أهمية الخبرة في مواجهة تتسم بصعوبة الأجواء والضغوط الجماهيرية.
وأوضح: «لقد قدما مباراة أخيرة رائعة معًا (روديجر وكوناتي)، وأظهرا قدرة كبيرة على القيادة والصمود في موقف صعب، بعدما لعب الفريق بنقص عددي لمدة 30 دقيقة. لا أقصد أن دين لا يمتلك القدرة على خوض مباراة مثل هذه، لكن الأجواء هنا رائعة بالنسبة إلى روما وصعبة علينا، وأعتقد أن لاعبًا يتمتع بخبرة أنطونيو يمكن أن يكون مهمًا».
وفي ختام حديثه، سُئل مورينيو عن مشاعره تجاه العودة إلى روما، الذي تولى تدريبه بين عامي 2021 و2024، فاكتفى بالقول إن هذه المشاعر لا يزال يحتفظ بها داخله، واصفًا إياها بأنها «مكبوتة».