الرئيس السيسي: السادات اتخذ إجراءات للإصلاح الاقتصادي بعد حرب 73 وزود بعض الأسعار
آخر تحديث: الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 8:34 م بتوقيت القاهرة
هديل هلال
شدد الرئيس عبدالفتاح السيسي، على أن الذاكرة هي الحصن الحقيقي لأي أمة، قائلًا إن كلامه لم يتغير عن التحديات التي تواجهها مصر، بسبب عدم تغير التشخيص للمشكلات.
جاء ذلك خلال كلمته ضمن فعاليات الندوة التثقيفية الـ44 للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، اليوم الأربعاء.
وقال إن التحدي الذي واجه مصر خلال عام 1973 هو استعادة الأرض، لافتًا إلى أن التحدي كان استعادة الدولة والهوية خلال عام 2013.
ونوه أن الإخوان أرادوا الاستيلاء على الدولة خلال عام 2013، قائلًا إن المصريين وقفوا حائط صد لهم، فيما استجابت القوات المسلحة لهذا الأمر وتصدت له.
وعن الربط ما بين 1973 و2013، أوضح الرئيس السيسي، أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات، كان قائدًا عظيمًا ومفكرًا كبيرًا، وكانت له جهود عظيمة في السلم والحرب.
وروى أن السادات رغب في تطبيق إجراءات للإصلاح الاقتصادي خلال عام 1976، ورفع أسعار بعض السلع.
وأضاف: «في عام 1976 السادات أراد بدء مسار للتنمية، وحب يعمل إصلاح اقتصادي، وزود بعض أسعار السلع في هذا الوقت، وخرجت الناس وعملت مظاهرات من القاهرة لغاية أسوان، وتراجع عن قرارات الإصلاح الاقتصادي، رغم إنه حقق انتصارًا عظيمًا وقاد الدولة بتحدٍ، لما جه يعمل شوية إجراءات للإصلاح الاقتصادي الناس رفضت ده».
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم، الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان «وطن الأبطال»، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، وذلك بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بالأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة.
وكان في استقبال الرئيس السيسي لدى وصوله إلى مقر انعقاد الندوة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة.
كما كان في استقباله المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، وعدد من السادة الوزراء، وكبار قادة القوات المسلحة.