الضفة.. 21 اعتداء إسرائيليا على مزارعي الزيتون خلال 12 ساعة

آخر تحديث: الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 10:51 م بتوقيت القاهرة

رام الله - الأناضول

أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، الأربعاء، توثيق 21 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلية ومستوطنون بحق مزارعين فلسطينيين وأراضيهم ومحصول الزيتون في 7 محافظات بالضفة الغربية المحتلة، خلال 12 ساعة.

وقالت الهيئة، في بيان، إن الاعتداءات وقعت بين الساعة السادسة صباحًا والسادسة مساءً الأربعاء، موضحة أن 12 منها نفذها مستوطنون، و8 نفذتها القوات الإسرائيلية، فيما نُفذ اعتداء واحد بصورة مشتركة بين الطرفين.

وشملت الاعتداءات إصابات واعتقالات واحتجازات ومنع قطف الثمار وسرقتها، إلى جانب تجريف أراضٍ واقتلاع أشجار وإحراقها، بحسب البيان.

وفي التفاصيل، احتجزت القوات الإسرائيلية مواطنًا ونكلت به في منطقة أبو شريف بين دير دبوان وبرقا بمحافظة رام الله (وسط)، واستولت على مركبته وسرقت ثمار الزيتون التي جمعها. كما جرفت 35 دونمًا من الأراضي الزراعية جنوب كفر مالك، واقتلعت مئات أشجار الزيتون المثمرة، وفق البيان.

وأضافت الهيئة أن مستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون في ترمسعيا وحاولوا منعهم من مواصلة القطاف، كما سرقوا المحصول في منطقة واد البقرة بالمزرعة الشرقية، وفي منطقة الوجه القبلي بقرية دير إبزيع (وسط).

وفي محافظة القدس، اقتحم مستوطنون قرية مخماس وأحرقوا شجرة زيتون، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل الغاز باتجاه المزارعين في بلدتي جبع وسيلة الظهر وقرية الفندقومية بمحافظة جنين، وأجبرتهم على مغادرة أراضيهم، واحتجزت شقيقين أثناء قطف الزيتون في قرية عابا.

وفي بلدة يعبد جنوب غربي جنين، اعتدى مستوطنون على قاطفي الزيتون في أراضٍ شمال شارع السهل، بين مفترق كفيرت ومنطقة أمريحة، وسرقوا المحصول الذي جمعه المزارعون، وطردوهم تحت تهديد السلاح، بحسب الهيئة.

وفي محافظة نابلس (شمال)، أصيب مزارع وفتى يبلغ 17 عامًا جراء اعتداء مستوطنين عليهما بالهراوات خلال قطف الزيتون في جبل قماص ببلدة بيتا.

كما طرد مستوطنون مسلحون مزارعين من منطقة جبل العرمة، وسرقوا ثمار الزيتون والمعدات الزراعية.

وشملت الاعتداءات، وفق البيان، منع فلسطينيين من قطف الزيتون شرق شارع النقرة في بيت فوريك شرقي نابلس، وهي ضمن المنطقة المصنفة "باء"، الخاضعة لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية وفق اتفاق "أوسلو 2" الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1995.

كما هاجم مستوطنون مزارعين في قرية تل جنوب غربي نابلس، وسرقوا ثمار الزيتون ومفارش وآلة لقطف المحصول.

وفي محافظة سلفيت (شمال)، هاجم مستوطنون مزارعين في واد عباس شرق قراوة بني حسان، ورشوهم بغاز الفلفل، ما أدى إلى إصابة أحدهم بالاختناق.

كما اعتقلت القوات الإسرائيلية الشاب لؤي يونس أثناء قطف الزيتون شمالي مدينة سلفيت، ومنعت مزارعين من الوصول إلى أراضيهم غرب كفر الديك.

أما في محافظة قلقيلية (شمال)، فحطم مستوطنون آلتين كهربائيتين لقطف الزيتون في بلدة جينصافوط، وهاجموا مزارعين وطردوهم من أراضيهم في منطقة الوادات بقرية حجة.

وفي بلدة إذنا بمحافظة الخليل (جنوب)، منعت القوات الإسرائيلية ومستوطنون مزارعين ونشطاء بالقوة من قطف الزيتون في أراضٍ مهددة بالمصادرة، وأجبروهم على إخلائها.

وأكدت الهيئة أن استهداف موسم الزيتون بهذه الاعتداءات يهدد قدرة المزارعين على البقاء في أراضيهم والاستفادة منها، في ظل تزامن منع الوصول إلى الأراضي مع سرقة المحاصيل وتدمير أدوات العمل واقتلاع الأشجار.

وشددت على ضرورة توفير الحماية للمزارعين وتمكينهم من الوصول إلى أراضيهم، ومساءلة المسؤولين عن الاعتداءات.

والاثنين، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية توثيق 136 اعتداءً نفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون، مرتبطة بموسم قطف الزيتون منذ مطلع أكتوبر الجاري.

وتنوعت الاعتداءات بين الضرب والطرد والترهيب وإطلاق النار والغاز والاعتقال، وسرقة الثمار ومعدات القطاف وتخريب الأشجار، بما يلحق أضرارًا بالمزارعين ويقيد وصولهم إلى أراضيهم، وفق الهيئة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved