حزبا شاس ويهدوت هتوراة يشترطان إعفاء الحريديم من التجنيد لدعم الحكومة الإسرائيلية المقبلة
آخر تحديث: الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 12:16 م بتوقيت القاهرة
محمد هشام
أعلن رئيس حزب "شاس"، أرييه درعي، اليوم الأربعاء، أن حزبه لن ينضم إلى الحكومة الإسرائيلية المقبلة أو يدعمها ما لم تقر تشريعا يحافظ على الإعفاءات الشاملة من الخدمة العسكرية لطلاب المعاهد الدينية (اليشيفا) اليهود المتشددين (الحريديم)، مشددا على أن هذه المسألة شرطا لمشاركة الحزب في أي ائتلاف حكومي مستقبلي.
وقال درعي في مقابلة مع موقع "كيكار هشابات" الإخباري الحريدي: "لن تكون هناك حكومة في إسرائيل تحظى بدعم أو مشاركة شاس ما لم يتم تنظيم وضع طلاب المعاهد الدينية".
ويأتي هذا الإعلان في أعقاب إنذار نهائي مماثل من حزب "يهدوت هتوراة" وهو الحزب الحريدي الرئيسي الآخر الذي وقع معه "شاس" هذا الأسبوع اتفاقية لتقاسم فائض الأصوات قبيل انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر الجاري، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وصرح رئيس حزب "يهدوت هتوراة"، يعقوب آشر لموقع "كيكار هشابات"، يوم الاثنين الماضي، بأن "حزب يهدوت هتوراة لن ينضم إلى حكومة لا تقر فعليا القانون الذي ينظم وضع طلاب المعاهد الدينية المعروف باسم قانون التجنيد".
وأضاف آشر : "نحن لا ننتمي إلى أي تكتل. من يريدنا يتقدم ويطلب دعم تكتلنا. هذا هو القرار الذي اتخذناه في الوقت الراهن".
وتأتي هذه التصريحات عقب تقرير بثته القناة 12 الإسرائيلية، الشهر الماضي، أفاد بأن حزب "يهدوت هتوراة" لن يعارض حكومة يرأسها جادي آيزنكوت رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق وزعيم حزب يشار -المرشح الأوفر حظا في الانتخابات- وذلك في ظل استمرار الغضب من فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تمرير تشريع يعفي طلاب المعاهد الدينية الحريدية من الخدمة العسكرية، وهي خطوة قد تحرم نتنياهو من دعم حاسم يحتاجه لتشكيل الحكومة.
ورغم أن آيزنكوت تعهد بإنهاء الإعفاءات الشاملة من التجنيد للرجال الحريديم، وصرح بأنه لا يوجد حاليا أي حزب حريدي يستوفي شروطه للانضمام إلى الحكومة، إلا أنه سبق وأبدى انفتاحا على الحكم بالاشتراك مع الأحزاب الحريدية، ولا سيما حزب "شاس".