مها سليم: كلنا السبب في أزمة الإنتاج.. وصلاح عبدالله يدعو المنتجين للتوحد دون تحميل الصغار فاتورة الخسائر
آخر تحديث: الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 3:56 م بتوقيت القاهرة
إيناس عبدالله
دعت المنتجة مها سليم، العاملين في صناعة الدراما إلى مراجعة مطالبهم المالية وتكاليف العمل، محذرة من أن استمرار ارتفاع الأجور والمصروفات مع ثبات حجم الإعلانات وعدد القنوات والمنصات قد يهدد قدرة شركات الإنتاج على مواصلة العمل، في ظل ما وصفته بمشكلات تسويقية وإنتاجية متزايدة.
وكتبت مها سليم، عبر حسابها على موقع "فيسبوك"، أن جميع العاملين في الصناعة يتحملون مسئولية الوصول إلى الوضع الحالي، محذرة من تفاقم الأزمة إذا استمرت معدلات زيادة الأجور والمطالب المصاحبة للعمل على النحو نفسه.
وأوضحت أن بعض العاملين الذين كانوا يتقاضون جنيها في العام الماضي أصبحوا يطلبون ثلاثة جنيهات في العام الحالي، بحسب المثال الذي طرحته، مشيرة إلى ارتفاع مطالب توفير السيارات لنقل العاملين، سواء من النجوم أو فرق العمل خلف الكاميرا، إلى جانب زيادة أعداد المساعدين والفرق المصاحبة للفنانين.
ولفتت إلى أن حجم الإنفاق الإعلاني لم يشهد، بحسب تقديرها، زيادة موازية لارتفاع التكاليف، مشيرة إلى انتقال جزء من الإنفاق إلى وسائل أخرى بعيدا عن الشاشات، في حين لم يطرأ تغير مماثل على عدد القنوات والمنصات المتاحة لتسويق الأعمال.
وطالبت مها سليم جميع العاملين، من المنتجين إلى أصغر عناصر العمل، بمراعاة الظروف الاقتصادية والإنتاجية عند تحديد أجورهم ومطالبهم، معتبرة أن التنازل عن جزء من المقابل المالي المطلوب قد يكون أفضل من توقف العمل وخسارة فرص التشغيل، مؤكدة أن صناعة الدراما توفر مصدر رزق لعدد كبير من الأسر.
واختتمت رسالتها بالدعوة إلى التعاون من أجل استمرار الإنتاج وفتح البيوت، محذرة من أن الأزمة لا تقتصر على ارتفاع التكاليف، وإنما تمتد إلى مشكلات التسويق والإنتاج التي تواجه الشركات.
من جانبه، أيد الفنان صلاح عبدالله ما طرحته مها سليم، داعيا المنتجين إلى توحيد مواقفهم والتنسيق فيما بينهم لمواجهة الأزمة، مع التشديد على ضرورة عدم تحميل صغار العاملين تبعاتها.
وكتب عبدالله، في تعليق على منشور المنتجة: "كلامك يا بنتي 100/100"، موجها رسالته إلى المنتجين قائلا: "توحدوا ونفذوا بس إوعوا تيجوا عالصغيرين اللي أجورهم ملاليم".
وجاء تعليق الفنان صلاح عبدالله بعد أن مازح مها سليم بشأن عدم الاستعانة به في الأعمال، قبل أن يؤكد جدية موقفه من القضية، معتبرا أن التنسيق بين المنتجين ينبغي ألا يتحول إلى وسيلة للضغط على العاملين الذين يتقاضون أجورا محدودة.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب موجة من التحذيرات أطلقها عدد من العاملين في صناعة الدراما بشأن ارتفاع تكاليف الإنتاج وصعوبة استمرار العمل بالآليات الحالية.
وكان المنتج عبدالله أبو الفتوح قد كتب عبر حسابه على "فيسبوك": "فعلا إحنا مش عارفين نشتغل، والشغلانة بتتاكل"، فيما حذرت مها سليم في منشور سابق من أن "الصناعة كلها في خطر".
كما طرح المنتج عمرو قورة مجموعة من المقترحات لمواجهة ارتفاع التكاليف، من بينها تأسيس رابطة لمنتجي الدراما للتنسيق بشأن أجور النجوم ومصروفات الإنتاج، وإشراك القنوات الفضائية في التفاوض على الأجور، إلى جانب دراسة نماذج إنتاج بديلة والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.