نتنياهو تحت حصار غزة والقاهرة
آخر تحديث: الأربعاء 14 نوفمبر 2012 - 11:05 ص بتوقيت القاهرة
كتب ــ محمد حامد:
إذ قالت صحيفة «معاريف» العبرية أمس إن رئيس الوزراء يخشى أن تستدعى مصر سفيرها وتعلق العلاقات بين البلدين، مضيفة أن تل أبيب أبلغت القاهرة برسالة مفادها أنه إذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ من غزة، ولم تنجح الوساطة المصرية للتهدئة، فإن إسرائيل ستضطر للرد بقوة ربما تصل حد شن عملية عسكرية.
وبينما أفادت الصحيفة بأن مصر تدرك أن نتنياهو لا يمكن أن يصبر طويلا، لاسيما مع اقتراب الانتخابات البرلمانية المبكرة فى 22 من يناير المقبل، والخوف من أن يؤدى استمرار التصعيد إلى إضعافه سياسيا، ومن ثم خسارته فى الانتخابات.
إلا أنه إزاء هذا التهديد الصريح من نتنياهو، حذر المصريون من أنهم سيردون بـ«شكل عنيف» إذا أقدمت إسرائيل على عملية عسكرية واسعة، مشددين على أنهم يحتاجون مزيدا من الوقت لوقف هذه الجولة من القصف المبتادل بين إسرائيل وغزة المحاصرة إسرائيليا منذ أكثر من خمس سنوات.
وبحسب التليفزيون الإسرائيلى فإن جيش الاحتلال يخطط لضرب سبعة أهداف فى غزة إذا تواصل إطلاق الصواريخ، وهى: مراكز حكومية وسيادية رمزية، مثل مكتب (رئيس الحكومة المقالة) إسماعيل هنية، منازل نشطاء المقاومة، ممتلكات شخصية وعامة، اغتيال مطقلى الصواريخ، قطع التيار الكهربائي، إغلاق المعابر، وأخيرا تنفيذ عمليات برية محدودة زمانيا ومكانيا.
وقد اتهم الرئيس الإسرائيلى، شيمون بيريز، قطر بتمويل ما أسماه الإرهاب فى غزة، قائلا لشبكة «سى إن إن» الأمريكية أمس إن أمير قطر زار القطاع وتبرع بأموال، ولا شك أن المال القطرى يمول عملية إطلاق الصواريخ، داعيا حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، المسيطرة على غزة، إلى التحكم فى بقية الفصائل المسلحة.